بعد أن أطلقت ألبومها الجديد بعنوان “زرابي”، أقامت المغنية المغربية المعروفة بـ أوم (أم الغيث بن صحراوي) حفلا موسيقيا مساء أمس في”المركز الثقافي الفرنسي” بالدار البيضاء. تبدو الأغاني التي يتضمنها الألبوم, مازجة الحس الشعبي بمذاق معاصر للموسيقى والغناء. يضاف الى ذلك مظهر الفنانة الذي يزيد من خصوصية غنائها وحضورها, اذ تحتفظ بالزي الشعبي الأمازيغي، وتضيف عليه لمسة معقدة وعصرية، تماما مثلما تفعل في أغانيها.
تجمع أوم في حنجرتها بين تقنيات أغاني الكناوة والغناء العربي التقليدي، إلى جانب الأندلسي والبربري والحساني. وكانت قد قدمت ثلاثة ألبومات، أولها “ليكم”
(2009) ثم “سويرتي” (2012) و”روح المغرب” (2013).
تخلو تسجيلات أوم المباشرة من المؤثرات، وتعتمد على حضور عازفي الطار والبندير بشكل أساسي، إضافة إلى العود. وإلى جانب الألبومات، أصدرت العديد من الاغاني المفردة. من بينها أغان تهجو فيها العولمة، وتغني لأفريقيا والمهاجرين منها.