إعلان أسماء الفائزين بجائزة الإيسيسكو للأفلام القصيرة 19 نوفمبر

عقدت لجنة جوائز الإيسيسكو للأفلام القصيرة اجتماعها الأخير الأربعاء الماضي 11 نوفمبر 2020، لاختيار الأعمال الفائزة، ضمن برنامج "الثقافة عن بعد" الذي أطلقته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع مؤسسة "ليان الثقافية"، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، خلال شهر مارس الماضي، وسيُعلن عن أسماء الفائزين يوم الخميس 19 نوفمبر 2020 ضمن احتفاء الإيسيسكو بالأسبوع العالمي للفن الإسلامي.

تكونت اللجنة من الدكتور محمد زين العابدين, مدير قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو, والدكتور عبد الإله بنعرفة, المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو, ورئيس لجنة الجوائز, والدكتور نجيب الغياتي, مستشار الإدارة العامة, ومقرر الجوائز, وخالد إبراهيمي, المخرج السينمائي, ومحمد شويكة, الكاتب والناقد السينمائي ، وعبد الإله الحمدوشي ، الروائي وكاتب السيناريو ، ونسيم محند أعمر ، مددير برامج فيقيقالالالامج فيقيقالالاسبرامج فيقيقالالالوامج

واعتمدت اللجنة في معاييرها لتقييم الأفلام جوانب تعد من صلب اهتمام منظمة الإيسيسكو, مثل البيئة والتنمية المستدامة, والثقافة المجالية, وحماية التراث, وحقوق الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة وحقوق الفتيات, إضافة إلى المعايير الفنية التي وضعتها اللجنة في اجتماعاتها السابقة, والمتمثلة في الفكرة, والإخراج, والسيناريو ، والصورة.

وقررت اللجنة خلال الاجتماع, بعدما توصلت ب180 فيلما من المناطق الآسوية والإفريقية والعربية, تقسيم الجوائز الثلاث مناصفة بين ستة أفلام, واضعة في كل مركز فيلمين, لتقاربها في الجودة.

يذكر أن منظمة الإيسيسكو أطلقت مجموعة من المسابقات خلال فترة الحجر الصحي, شملت مجالات إبداعية مختلفة, مثل القصة القصيرة, والرسم, والموسيقى, والأفلام القصيرة, وشارك فيها عدد كبير من المتسابقين من مختلف دول العالم.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.