إعلان أسماء الفائزين بجائزة الإيسيسكو للخط و الزخارف والمنمنمات نهاية يوليو

عقدت لجنة التحكيم المختصة بتقييم الأعمال المشاركة في "جائزة الإيسيسكو الافتراضية للخط والزخارف والمنمنمات"،

سلسلة من الاجتماعات والنقاشات لاختيار الأعمال الفائزة بالجائزة، حسب المعايير التي وضعتها اللجنة لتقييم هذه الأعمال، تمهيدا للإعلان الرسمي خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو الجاري عن أسماء الفائزين في هذه المسابقة، التي أطلقتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في إطار برنامج “الثقافة عن بُعد” ضمن مبادرة “بيت الإيسيسكو الرقمي”.

وقد قامت اللجنة في بداية عملها باستبعاد عدد من الأعمال، التي لم تتوفر فيها شروط المشاركة بالمسابقة، ثم جرى تقييم الأعمال المستوفية لمتطلبات المسابقة، من حيث جودة العمل الفني فكرة وإخراجا وتنفيذا.
icesco_logo
وكانت الإيسيسكو وجهت من خلال هذه الجائزة دعوة لجميع الخطاطين والفنانين التشكيليين للكشف عن مواهبهم الفنية في الخط والزخرفة، عبر وسائل وتقنيات افتراضية، بهدف تعزيز المواهب والإبداع في هذا المجال، وضمان استدامة التراث الثقافي غير المادي المشترك بين جميع الدول الأعضاء في المنظمة.

وقد شهدت المسابقة التي انطلقت في 23 من نوفمبر الماضي، خلال الاحتفال بأسبوع الفن الإسلامي، مشاركة واسعة من فنانين ينتمون لمعظم الدول الأعضاء في الإيسيسكو، حيث أتاحت المسابقة المشاركة لجميع الفنانين، بغض النظر عن السن، وكانت المشاركات في الجائزة إما في مجال الخط أو الزخارف أو كليهما معا.

وستختار لجنة تحكيم الجائزة 12 عملا يتم عرضها في معرض الإيسيسكو، وسيتم تحديد أربعة منها للفوز بجوائز المسابقة في فروعها المختلفة (الخط الكلاسيكي- الحروفية- الزخرفة- المنمنمات)، وتبلغ قيمة كل جائزة 2500 دولار أمريكي. كما سيتم تكريم إحدى الفنانات المشاركات بالمسابقة، في إطار احتفال الإيسيسكو بعام المرأة 2021.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.