ابنتي وخيار الحداد بعد البكالوريا ..متخصص يجيب

أرسلت قارئة لمجلة نساء من المغرب قائلة

ابنتي في 18 من العمر, وحالتها تقلقني, إذ أنها تكررسنتها الدراسية بفعل فشلها في امتحان الباكالوريا, رغم أنها ذكية بشهادة الجميع, لكني ألاحظ أنها أغلب الأوقات تضل شاردة ومنشغلة بأيفونها. وبين الفينة والأخرى ، لاتتردد في عزو متاعبها أوتعاستها إلي ، وأن الحال يختلف لو كان أبوها على قيا. لا أدري ما أفعل لتحفيزها حتى تتوفق في دراستها.

– إن أول تحفيز لبنتك هو التواطء معها باستبعاد النظر إلى الوراء وعدم الإبقاء على الإخفاق ، وإذن اعتباره الايراد النظر إلى الوراء وعدم الإبقاء على الإخفاق ، وإذن اعتبارها ساراد النظر طبعا فحالة ابنتك ليست مرضية, يتوجب عليك الانتباه إلى نفسك في التعاطي معها, وقد كان حري بك الانشغال بها قبل اليوم وهي في هذه المرحلة العمرية, إذ تبدين كما لو أن دورك ومسؤوليتك كأم قد طبعهما العجز وأن أزمتها التي اقترن بها فشلها المدرسي صارت بمثابة فشل لك. فلاشك أن غياب الأب قد أثر عليها وهي في هذه السن أكثر من قبل, لكون سيرورة الحداد بقيت مؤجلة لديها, ليس بالضرورة بخيارها, ولكن بتداخل عوامل منها تلك التي هي شعورية وتتقاطع مع ماتعيشه اليوم من تجارب شخصية سواء معك أو مع غيركما, وعوامل أخرى من طبيعة لاشعورية غير مدركة ، وقد حصل كبتها من طرفها حتى صارت لها تفاعلات حاضرة. فقد يكون لتجربة فقدان أبيها مع ما يمثله لها وماشكله من وقع لم تستصغ معه غيابه, حتى أن الحداد الذي يفترض معه وضع ترتيب جديد للرابطة لديكما لم تجتزه بيسر, مما شكل عامل قلق وتخوف فبرز حاليا من دون استئذان ولاإشعار حتى انفلت إلى تفكيرها ووجدانها. فخيار الحداد, إذن, في موضوع التعلق أو التذكر الدائم بالأب هو خطوة مهمة في هذه المرحلة حتى تأخذ حياتها, بل وحياتك أيضا, المجرى الطبيعي المنشود, مما سوف يساعدها على استعادة نشاطاتها المختلفة بحيوية ومعنوية مرتفعة, فهي بقدر ما تتطلب مساعدتها إلى مثل هذه المواكبة والدعم بقدر ما أنها في حاجة إلى استعادة ثقتها في نفسها وتقديرها لذاتها, بل وأن تشاطريها فرحها وهواجسها فيما تعيشه من خبرات ولحظات اختبارية, لكن ليس إلى حد اقتحام مجالها الشخصي مما قد يقيد من حريتها وعفويتها, ولاسيما أنها تتزامن مع مرحلة المراهقة التي تمر منها. ذلك أنك أنت أقرب الناس إليها ، حتى تنصتي إليها سواء فيما تعبرعنه وحتى ما لا تنطق به. وأما انعكافها على الايفون فهو بمثابة هروب من واقع لم يعد يوافقها واندماجها الذهني في عوالم تتيح لها أن تتيه وإشباع لتخيلات تتفاعل لديها داخليا. فلا تترددي في عرضها مباشرة على أخصائي نفساني حتى يستكشف معها ما تسلل لنفسيتها فأعاق حالتها وصار يوجهها إلى ما قد تستدعيه من مقاربة ومصاحبة لمساعدتها على تحقيق الحداد, وتجاوز معيقات الماضي واستئناف حيويتها بما تتطلبه المرحلة.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.