حيث قال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب إن 2750 طناً من نترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ سنوات في مرفأ بيروت
نترات الأمونيوم مركب كيميائي بلوري عديم الرائحة يشيع استخدامه كسماد زراعي، وحين يمتزج بزيوت الوقود يؤدي إلى تفجيرات كثيراً ما يتم اللجوء إليها في أعمال البناء والتعدين، كما تستخدمه جماعات مسلحة كحركة طالبان لصنع متفجرات.
الزراعة وأعمال البناء والتعدين
في مجالات الزراعة، يتم استخدام نترات الأمونيوم في صورة حبيبات تذوب سريعاً في ظروف الرطوبة ما يؤدي إلى إطلاق النيتروجين -الضروري لنمو النباتات- في التربة.
ولا تعد مادة نترات الأمونيوم في حد ذاتها قابلة للاشتعال، لكن لكونها مسببة للأكسدة فهي تزيد الاحتراق وتسمح للمواد الأخرى بالاشتعال بسهولة أكبر. ولهذا السبب يُفترض أن يتم الالتزام بقواعد صارمة في تخزينها بحيث تظل بعيدة عن الوقود ومصادر الحرارة.
وتسببت مادة نترات الأمونيوم في العديد المآسي عبر العالم. فقد وقعت أول الحوادث عام 1921 بمصنع “بي إي إس إف” في أوباو (ألمانيا) وأسفر عن مقتل 561 شخصا. وعام 1947، اهتزت مدينة بريست الفرنسية إثر انفجار سفينة الشحن النرويجية “أوشن ليبرتي” التي كانت محملة بهذه المادة.
في فرنسا كذلك، انفجرت كمية كبيرة تناهز 300 طن من نترات الأمونيوم مكدسة بكميات كبيرة في مستودع مصنع “أ زد إف” في الضواحي الجنوبية لمدينة تولوز (جنوب غرب البلاد) في عام 2001 وسمع دويه على بعد 80 كيلومترا وأدى إلى مقتل 30 شخصا وألحق دمارا في رابع كبرى مدن فرنسا.
في الولايات المتحدة، أدى انفجار رهيب في مصنع “ويست فيرتلايزر” للأسمدة في بلدة ويست غرب تكساس، في عام 2013، إلى مقتل 15 شخصا، حيث انفجر مخزون من نيترات الأمونيوم في حادث متعمد.
ويمكن أيضا استخدام نترات الأمونيوم في تصنيع الأدوات المتفجرة. في 19 أبريل 1995، فجر تيموثي ماكفي عبوة وزنها طنين من السماد أمام مبنى اتحادي في مدينة أوكلاهوما، مما أسفر عن مقتل 168 شخصا.
وأشارت جيمي أوكسلي إلى أن نترات الأمونيوم أصبحت ضرورية للزراعة والبناء مضيفة “نحن بحاجة إليها، ولكن يجب توخي الحذر فيما نستخدمه”.

