استعراض جهود الإيسيسكو في بناء قدرات النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين

في إطار مشاركة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ورشة العمل الدولية، التي يعقدها البنك الدولي ومعهد الإدارة العامة السعودي،

حضوريا بمقر البنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن وعبر تقنية الاتصال المرئي، حول أفضل الممارسات والدروس الدولية في مجال تأهيل النساء والمساواة بين الجنسين، استعرضت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال بناء قدرات النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وفي الجلسة المخصصة لمناقشة تنمية الريادة النسائية ومشروع دراسة الحالات، يوم الأربعاء (25 أكتوبر 2022)، أشارت ممثلة الإيسيسكو إلى أن النساء يمثلن ما يقرب من نصف إجمالي عدد السكان في العالم الإسلامي، ما يجعل بناء قدراتهن ضرورة من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

وأكدت أن منظمة الإيسيسكو تصمم برامج مبتكرة متعددة القطاعات من أجل مكافحة الفقر والتهميش الاجتماعي والاقتصادي والتمييز، وتضع الشباب والنساء في قلب أولويات رؤيتها واستراتيجية عملها، بالإضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات بين  النماذج النسائية الملهمة، والاستفادة من تجاربهن ومشوارهن الإيجابي ومهارتهن لبناء المجتمعات التي نريد.

وأضافت أن المشاريع والمبادرات التي أطلقتها الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19، والمنبثقة من رؤيتها الاستشرافية، تهدف إلى إعادة التفكير في مستقبل العالم، وفي المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية، وفي مكانة الإنسان باعتباره مركزا لجميع البرامج والسياسات.

وقالت السيدة راماتا في عرضها إن الإيسيسكو تقترح دمج بعض القضايا المهمة في الأنظمة التعليمية، في مقدمتها بناء السلام، والدعم النفسي والاجتماعي للنساء المستضعفات، وتوظيف الرياضة كأداة قوية لترسيخ التعايش وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى توظيف ابتكارات النساء في ريادة الأعمال، من أجل النهوض بمجتمعاتنا وتحقيق الرفاه.

كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.
رغم التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدة مدن مغربية، واصلت الملاعب الوطنية احتضان المباريات في ظروف تقنية جيدة، مؤكدة جاهزيتها العالية وجودة بنيتها التحتية بفضل أنظمة تصريف متطورة حافظت على سير المنافسات دون تأثر.