استمرار فقدان الصوت للملك ومولاي رشيد يلقي خطاب “قمة المناخ” بحضوره ونيابة عنه

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بلاغ لها “أنه بدعوة من فخامة الرئيس فرانسوا هولاند ، يشارك صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، كما كان مرتقبا، في الجلسة الافتتاحية للدورة ال21  لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية يوم 30 نونبر 2015 بباريس”.

وأضاف البلاغ “وبالنظر لاستمرار فقدان الصوت الذي أصيب به جلالة الملك، فقد كلف صاحب الجلالة، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بتلاوة الخطاب الملكي الذي سيلقى خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. وستتم هذه التلاوة بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. حفظ الله جلالة الملك ، ومن عليه بالشفاء العاجل ، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية”.

من جهة أخرى، و صل الملك محمد السادس ، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد ، صباحله اليوم الإثنين إلى مكان انعقاد الدورة 21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 21) بباريس. وكان في استقبال جلالته لدى وصوله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون. إثر ذلك تقدمت للسلام على جلالة الملك وزيرة البيئة الفرنسية السيدة سيغولين روايال وعدد من أعضاء الحكومة الفرنسية. ويشارك في قمة المناخ بباريس أزيد من 150 رئيس دولة وحكومة من أجل التوصل الى اتفاق متوازن وطموح وملزم قانونيا بهدف ضمان مستقبل أفضل لكوكب الأرض.

ويسعى هذا المؤتمر العالمي الذي تترأسه فرنسا أساسا إلى الدفع باتفاق دولي جديد حول المناخ تلتزم كل الدول بتطبيقه للابقاء على الاحترار العالمي تحت درجتين مئويتين. يذكر أن الدورة 22 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22 ) ستنعقد بمراكش سنة 2016.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.