الإثنين.. الإيسيسكو تعقد الدورة الثانية ضمن برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن

تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين (21 يونيو 2021)، حضوريا في مقر المنظمة بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي الدورة التدريبية الثانية ضمن برنامج الإيسيسكو للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، تحت شعار "الحـوار حول القيادات الشــبابية من أجل السلام".

وسيشارك في افتتاح الدورة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور جون كرولي، رئيس قسم البحوث وسياسات التخطيط المستقبلية باليونسكو، والدكتور كونراد هيوز، مدير مدرسة جنيف الدولية، والدكتورة لينا أبي رافع، المديرة التنفيذية للمعهد العربي للمرأة، بالإضافة إلى 30 شابا من سفراء السلام و300 مستفيد ومستفيدة من البرنامج عبر الإنترنت، وعدد من الشباب نشطاء المجتمع المدني.

تدخل الدورة، التي تنطلق أعمالها عند الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت العالمي الموحد (11:30 بتوقيت الرباط)، في إطار برنامج من التكوينات تركز على 10 وحدات تتعلق بقضايا السلام، بهدف تدريب الشباب على القيادة من أجل السلام والأمن، عبر نهج مبتكر وشامل ومتعدد القطاعات والأجيال.

ويأتي هذا البرنامج تطبيقا لرؤية منظمة الإيسيسكو في مجال الحوار الحضاري وترسيخ قيم التعايش، والتي تتميز بشموليتها وتأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد التي تهتم ببناء السلام، سواء من حيث البحث أو التطبيق، ووضع مبادرات متعددة من أجل التآزر المُعزز للسلام والقدرة على الصمود داخل المجتمعات.

وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج يتم تنفيذه بالشراكة مع مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية بالرباط، والأمانة الدائمة لمجموعة دول الساحل الخمس، ومؤتمر وزراء الشباب والرياضة لدول وحكومات الفرنكوفونية (CONFEJES)، ومؤتمر وزراء التربية والتعليم لدول وحكومات الفرنكوفونية (CONFEMEN)، بهدف تعزيز العمل المشترك في قضايا السلام.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.