الإيسيسكو تطالب بتعزيز قدرات النساء وتدعو المنظمات الدولية إلى الانضمام لدعوتها إعلان 2021 عاما للمرأة

دعا الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، جميع المنظمات الدولية والجمعيات التي تُعنى بشؤون النساء والفتيات، إلى الانضمام لدعوة الإيسيسكو لإعلان عام 2021 عاما للمرأة، تقديرا لمجهوداتها في مواجهة جائحة كوفيد 19، والامراض والعنف مؤكدا أن الإيسيسكو وسعت نطاق عضويتها وشراكتها لتشمل الدول والحكومات من خارج العالم الإسلامي، وتعمل على مد جسور التواصل بين الناس من مختلف القارات والبلدان والأديان والثقافات.

جاء ذلك خلال كلمته في “الملتقى الأول حول المرأة والإيمان والدبلوماسية: حفظ الإيمان وتغيير الغد” الذي عقدته منظمة (أديان من أجل السلام) أمس الثلاثاء, عبر تقنية الاتصال المرئي, بالشراكة مع مؤسسة حوار السلام بين أديان العالم والمجتمع المدني, وبدعم من وزارة الخارجية الألمانية ، وشارك فيه أنطونيو غوتيريش ، الأمين العام للأمم المتحدة ، وأنغيلا ميركل أنطونيو غوتيريش ، الأمين العام للأمم المتحدة أ وأنغيلا ميركل ،مستشانيلالدوليش

وأشار الدكتور المالك إلى أن مسؤولية تحرير إمكانات النساء تقع على عاتق المجتمع الدولي, فالمرأة مدرسة للسلام والتسامح والحوار بين الأديان, موضحا أن الإيسيسكو تعمل, ضمن رؤيتها الجديدة, على جعل الفتيات والنساء صانعات للتغيير, وركيزة أساسية لبناء مجتمعات سليمة وسلمية, ومزدهرة وقوية, إيمانا بأن أيادي النساء قادرة على نسج مستقبل مجتمعات متناغمة وشاملة, مؤكدا ضرورة تمكين النساء والفتيات, وتوفير الحماية والحق في التعليم لهن, خصوصا اللواتي يعانين من الضعف والحرمان جراء الصراعات والأزمات, من أجل تحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية.

ونوه المدير العام لمنظمة الإيسيسكو بالدور الحاسم الذي لعبته المرأة المسلمة في تطوير العلوم, مقدما مثالا بفاطمة الفهرية المعروفة باسم “أم البنين” التي أنشأت عام 859 ميلادية, جامعة القرويين بمدينة فاس بالمملكة المغربية, والتي تعتبر وفقا لمنظمة اليونسكو أقدم جامعة في التاريخ. وذكر أن النساء العاملات تسهمن في الاقتصاد العالمي بما يزيد عن تريليون دولار أمريكي, وفي الشرق الأوسط ستصل مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى نسبة قياسية بحلول عام 2025 مما سيزيد من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بمقدار 47% حسب تقديرات شركة ماكنزي.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.