” #الحماية_الاجتماعية_للنساء رافعة أساسية لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية ”
وذلك بتأطير كل من الأساتذة :
* #آمال_العمري، رئيسة الاتحاد التقدمي لنساء المغرب ورئيسة فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين،
* #خديجة_غامري، قيادية بالاتحاد التقدمي لنساء المغرب وبرلمانية سابقة باسم الاتحاد المغربي للشغل،
*#سعد_الطاوجني، خبير دولي في الإدارة الصحية والحماية الاجتماعية،
*#بثينة_فلسي، خبيرة ومديرة الحماية الاجتماعية سابقا بوزارة الشغل والإدماج المهني ،
*#محمد_طارق، أستاذ جامعي وخبير في قضايا الشغل.
يذكر أن بيانات المندوبية السامية للتخطيط كشفت أن عدد النساء اللائي خرجن من سوق العمل المغربي في الثلاثة أشهر الثانية من العام الجاري بلغ 200 ألف امرأة
وتعتبر النساء الأكثر تأثرا من تداعيات الجائحة التي عمقت هشاشتهن في سوق العمل
ويبدو أن خروج مائتي ألف من النساء من سوق العمل في الفصل الثاني من العام الجاري، حدث في ظل تفشي فيروس كورونا، الذي أفضى بين منتصف مارس الماضي وماي 2020، إلى تعثر كبير للحركة الاقتصادية في المملكة وتعطّل العديد من الأنشطة.
وتمثل النساء في الفصل الثاني من العام الجاري، حسب المندوبية السامية للتخطيط، نسبة 29.7 في المائة من مجموع العاطلين في المغرب، حيث بلغ عدد العاطلات 439 ألف امرأة.