تستعد أزيد من ستمائة مؤسسة عمومية و740 مؤسسة خاصة لاستقبال أزيد من ستمائة ألف تلميذ، سيتابعون تعليمهم حضوريا وبالتناوب على أن تلتزم كل المؤسسات بالبروتوكول الصحي الصارم الذي سبق أن وضعته كل من وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة”.
وقال عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات في تصريحات صحفية اليوم السبت 3 أكتوبر 2020 إلى أنه تم توفير وسائل التعقيم وقياس درجة الحرارة بجميع المؤسسات التعليمية بالعاصمة الاقتصادية، مع اعتماد التشوير الأرضي لضمان انسيابية الولوج إلى المؤسسات والأقسام، وتعقيم شامل لكل المؤسسات بتنسيق وتعاون ما بين والي الجهة والعمال والجماعات المنتخبة.
وأفاد المسؤول ذاته بأن من ضمن الإجراءات التي سيتم اتباعها، ضمان حد أقصى للتلاميذ في الأقسام لا يتجاوز العشرين، مع التحسيس بالوباء في كل بداية حصة دراسية، “ليكون التلميذ سفيرا في الأسرة والمحيط حول خطورة الجائحة”.
وشدد طالب على أن الأهم خلال هذه المرحلة هو تأمين التلاميذ والأساتذة، معتبرا أن قرار إعادة فتح المؤسسات التعليمية “قرار حكيم من شأنه أن يضمن حماية أكبر للتلاميذ، خاصة أثناء ساعات التواجد داخل المؤسسة