وتوصل باحثون من جامعة بكين للتكنولوجيا الكيميائية إلى أن بروتينات مصل الحليب من ثدي الأم يمكن أن تمنع فيروس كورونا عن طريق “منع الارتباط الفيروسي” وتحول دون دخول أو حتى تكاثر الفيروس بعد الدخول إلى الجسم.
وأظهر البحث أن بروتينات مصل الحليب الموجودة في حليب البقر والماعز يمكن أن تمنع أيضًا فيروس كورونا، ولكنها أقل فعالية من حليب الثدي البشري، والذي يعتقد أنه يحتوي على تركيز أعلى من العوامل المضادة للفيروسات من تلك الموجودة في الأنواع الأخرى.
ووجدت دراسة أميركية أن حليب الثدي لا ينقل العدوى بفيروس كورونا من “الأم إلى رضيعها”، حيث كتب الباحثون الأميركيون في ورقة بحثية أولية، نشرتها الدورية العلمية لـ”الجمعية الطبية الأميركية” قائلين: إن “هذه النتائج مطمئنة بالنظر إلى الفوائد المعروفة للرضاعة الطبيعية وحليب الأم المُقدم من خلال بنوك الألبان”.
وقامت الدراسة الأميركية بتحليل 64 عينة من حليب الثدي من 18 سيدة، ولم يظهر أي دلائل على أن لبن الثدي يمكن أن ينقل العدوى بمرض كوفيد-19.
ويجري الباحثون بالوقت الحالي تجارب مكثفة لدراسة إمكانية استخدام حليب الثدي كعلاج لحالات الإصابة بعدوى كورونا.