الساعات الكلاسيكية أناقة السيدات والرجال هذا العام

 الساعات حلية أساسية وقطعة إكسسوار تُضفي لمسة أناقة وفخامة على المظهر. وتشهد الموضة هذا الموسم عودة قوية للتصاميم الكلاسيكية، التي تتحلى بالبساطة. وتتجه موضة الساعات هذا العام إلى البساطة والكلاسيكية؛ حيث يهيمن اللونان الأسود والأبيض على التصاميم. كما يشهد الأزرق رواجاً كبيراً في موضة الساعات الرجالية والنسائية على حد سواء؛ حيث يزهو قرص الساعة مثلاً باللون الأزرق الداكن القوي. الذهبي الوردي ويمثل الذهبي الوردي اتجاهاً رائجاً لدى الموديلات النسائية، كما يعود الذهبي الأصفر بقوة إلى عالم الأضواء. ويمثل القرص الفحمي والإطار ذو اللون الذهبي الوردي إحدى التوليفات العصرية الرائجة بقوة هذا الموسم.

وبالنسبة للخامات، فإن الموضة تتخلى هذا الموسم عن الذهب وتتجه إلى الاستانلس ستيل والتيتانيوم، لاسيما بدرجة مطفأة. كما يلعب الجلد كخامة للسوار دوراً كبيراً بالنسبة للموديلات الرجالية، بينما تتوارى اللدائن البلاستيكية ذات الألوان الصارخة بالنسبة للموديلات النسائية. الشكل المستدير يعود الاتجاه نحو الكلاسيكية يتجسد أيضاً في شكل الساعات؛ حيث يعود الشكل المستدير ليتربع مجدداً على عرش الموضة.

كما أن حجم الساعات أصبح أصغر بالنسبة للموديلات الرجالية والنسائية على حد سواء، وبالمثل أصبح السوار أكثر نحافة ورقة. وتزدان الساعات الرجالية بمظهر الكرونوغراف، أي العدادات، في حين تتألق الموديلات النسائية بالأحجار الصغيرة المتلألئة. طبيعة المناسبة أهمية اختيار الساعة بما يتماشى مع طبيعة المناسبة، فالمرأة تحتاج في مجال العمل إلى ساعة فخمة ورقيقة – سواء ذات سوار جلدي أو معدني – تتلألأ باللون الذهبي أو الفضي وذات قرص يزهو باللون الأزرق الرائج أو باللون اللؤلؤي أو الأبيض.

أما الرجل فيحتاج في مجال العمل إلى ساعة فخمة ذات سوار جلدي؛ حيث أنها تتناغم أكثر مع البذلة. وللسبب ذاته، ينبغي أن تكون الساعة تناظرية، وليست رقمية.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.