للشمس مزايا كثيرة على صحتنا
الشمس هي المصدر الرئيسي لفيتامين “د”, وهو ضروري لصحة عظامنا وعضلاتنا إذ تنأى بالعظام من الإصابة بالكسور والهشاشة, كما أن ضوأها مفيد للمعنويات حيث يؤدي انعدامها أو قلتها إلى الإصابة بالاكتئاب, بالإضافة إلى أنها تقوي البشرة ومناعة الجسم, وتعالج بعض الأمراض الجلدية كالصدفية. لكن يبقى التعايش معها يخضع لقواعد وشروط ، اذا لم تحترم ينتج عنها مشاكل متفاوتة الخطورة.
احذري التعامل مع اشعتها المختلفة
ضربة الشمس تعتبر من المتاعب الصحية الشائعة خلال فصل الصيف, وهي إصابة جسدية خطيرة تحدث نتيجة تعرض الرأس لأشعة الشمس المباشرة, و تتمثل أعراضها في الصداع وآلام مؤخرة العنق والدوار والغثيان. كما يمكن أن تحدث بشكل مفاجئ دون أعراض سابقة ولا يجوز التعامل معها ببطء ، إذ يجب الإسراع في عدد من الإسعافالا وينبغي في هذه الحالة ، تجنب أشعة الشمس على الفور ، وشرب الكثير من الماء ذ وتبريد الرأس بحذر.
ضربة الحرارة وتنشأ بسبب الرطوبة العالية والحرارة الشديدة ، وتؤدي لاحمرار وسخونة الجسد بأكمله وليس الرأس فقط. بالإضافة إلى الحمى والدوار والغثيان عدم المقدرة على معرفة الزمان والمكان. وفي بعض الأحيان يفقد المريض الوعي ، ويدخل في غيبوبة. و في هذه الحالة ، ينبغي تبريد الجسد بواسطة كمادات رطبة بعيدا عن القلب ، ثم تبريد باقي الجسم مع مراعاة عدم تبر.
تبدأ باحمرار بسيط قد يشعر معه المصاب بالألم عند لمس البشرة أو ارتداء الملابس ،وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى تغيير لون الجلد إلى بنفسجي مصاحب بانتفاخ وتقشر للبشرة، وهو ما يعتبر احتراقا من الدرجة الثالثة. غير أنه عندما يتعداها الى ظهور فرقعات على البشرة والشعور بالدوار وألم في الرأس، فيمكن تصنيف الحالة باحتراق من الدرجة الرابعة وهو ما يتطلب عرض الحالة على الطبيب. فالجلد عادة يتفاعل مع الشمس في حدود امكانياته، لكن مع انعدام الإجراءات الوقائية، تضعف قدراته الطبيعية، وهو ما يهدد بشيخوخة الجلد، وفي بعض الحالات الإصابة بسرطان الجلد. لذا، من المهم عدم الاستهانة بالأمر باعتبار الحروق الشمسية شيئا عاديا وليس مرضيا، فالمراقبة الطبية ضرورية خاصة عند ملاحظة أي تغير في شكل ولون البشرة والشامات.
لا تغفلي عيونك
تضر أشعة الشمس المفرطة بالعين، وتسبب في مخاطر للقرنية والشبكية والبلورية. و الحل لحمايتهم هو ارتداء نظارات شمسية جيدة النوعية معتمدة وفقا للوائح الطبية بزجاج يحول امام نفاذ اشعة الشمس فوق البنفسجية إلى العين . والأمر هنا يهم الأطفال كما الكبار كما يجب الابتعاد عن النظارات التي لا تتوفر على أي معايير، لافتقارها الكامل للحماية لأنها تشكل ضرر اكبر للعين.
نصائح وقائية
الوقاية من أشعة الشمس تتطلب قبل أي شيء التعرض المعتدل والمعقول، وذلك لتفادي إصاباتها الخطيرة على الجسم. وتعتبر الملابس أفضل حماية من اشعتها اللافحة خاصة مابين الساعة 10 صباحا والساعة 4 مساء. كما ينصح باختيار عامل حماية أعلى من العامل المطبق على الجسم كله خاصة بالنسبة إلى المناطق الاكثر تعرضا في الجسم للشمس، والحرص على تجديده كل ساعتين ، مع الاكثار من شرب الماء والسوائل الأخرى كالعصائر الطبيعية لتعويض السوائل المفقودة نتيجة العرق.
مؤشرات الشمس حسب المنظمة العالمية للصحة
Uv
يحدد هذا المؤشر قوة ودرجة الأشعة ما فوق البنفسجية ، وأثرها على الصحة ويختلف حسب وضعية الشمس في السماء.
Uvc
أشعة قوية وقاتلة يستحيل العيش معها اذ يحول غشاء الأوزون دون وصولها.
Uvb
أشعة تصل الإنسان تمنعها الطبقة السطحية للجلد من التسرب إلى داخل الجلد.
Uva
اشعة تنفذ الى الجلد لتصل الى الطبقة الداخلية للبشرة كما هو الأمر بالنسبة إلى الأشعة الحمراء التي تمنح الحرارة للجسم.



