ورحل عزيز الفاضلي إلى دار البقاء، بعد تأثره بفيروس كورونا، نظرا إلى معاناته من مرض في القلب، بعدما أمضى 10 أيام في المستشفى في حالة حرجة.
الراحل من مواليد 1934 بمدينة الدار البيضاء، وافتتح مسيرته كإعلامي في التلفزيون المغربي حيث واظب على تقديم النشرة الجوية، لكنه عثر بعد ذلك على النجاح من خلال انخراطه في الأعمال الفنية الدرامية، وكان من الجيل الأول الذي أطل على المغاربة من شاشة التلفاز بالأبيض والأسود وظل ينير جنبات القناة المغربية في الفترة اللاحقة.
من أشهر الشخصيات التي التصقت بعزيز الفاضلي، هي شخصية “بئيس 10″، الذي جسد فيه دور مشجع كرة قدم فاقد للأهلية العقلية لكنه كان حكيما في أقواله.
تلك الشخصية صارت مرتبطة بالراحل أكثر من أي شخصية أخرى قام بأدائها، وظلت ذاكرة المغاربة تذكر “بئيس 10” كلما أطل عليها الفاضلي في برنامج حواري أو فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني. حتى في الشارع كان الجمهور يلتقط صورا معه ويهتف “بئيس 10”.
ومن بين الأعمال التي بصمت حضورها في ذاكرة المشاهد المغربي، نذكر أفلام “البركة فراسك”، و “لا بريكاد”، و”شبي وشباب” و”بلا موطن” و”نساء الجناج ج” ثم “أبواب الليل السبعة”.
