المرأة المغربية في أرقام ..انخفاض نسبة العنف في الوسط الحضري

رصدت المندوبية السامية للتخطيط تطور وضع المرأة المغربية خلال العشرين سنة الماضية، في نشرتها السنوية التي صدرت يوم الجمعة 16 أكتوبر 2021،

بعنوان “المرأة المغربية في أرقام: عشرون سنة من التطور”، ويتجلى هذا التقدم أساسا في ارتفاع نسبة ولوج الإناث إلى التعليم وانخفاض نسبة العنف الممارس ضد النساء بالوسط الحضري.

 سجلت المندوبية السامية للتخطيط ارتفاعا في نسبة ولوج النساء إلى التعليم، خلال العشرين سنة الماضية، إذ ارتفعت نسبة تمدرس الفتيات البالغات ما بين 15 و17 سنة، بالوسط الحضري، إلى 90,5 في المائة سنة 2020، مقابل 56,3 في المائة فقط سنة 2000.

كما ارتفعت نسبة الفتيات المتمدرسات بالوسط القروي إلى 39,2 في المائة سنة 2020، مقابل 6,1 في المائة فقط في 2000.

وبلغ معدل إتمام الدراسة في صفوف الإناث بالسلك الابتدائي، على سبيل المثال، 97,6 في المائة سنة 2019، مقابل 90,9 في المائة في 2013.

وأشارت معطيات المندوبية إلى تسجيل ارتفاع أيضا في معدل النساء البالغات من العمر 15 سنة فما فوق، اللواتي يجدن القراءة والكتابة بنسبة 53,9 في المائة سنة 2019، مقارنة بـ39,6 في المائة خلال 2004.

في المقابل، تظهر أرقام المندوبية انخفاضا في معدل النشاط عند حاملي الشواهد البالغين من العمر ما بين 25 و59 سنة، خاصة في صفوف النساء، إذ بلغ هذا المعدل 33,7 في المائة سنة 2020، مقابل 38,7 في المائة في 2010.

وسجلت نسبة البطالة بدورها ارتفاعا في صفوف الإناث، خلال سنة 2020؛ إذ بلغت 16,2 في المائة، مقابل 9,6 في المائة في 2010، فيما بلغت نسبة البطالة 10,7 في المائة خلال سنة 2020 في صفوف الذكور، مقابل 8,9 في المائة سنة 2010.

وفي الشق المتعلق بالعنف ضد النساء، رصدت المندوبية في نشرتها، الصادرة بمناسبة احتفال المملكة في 10 أكتوبر باليوم الوطني للمرأة المغربية، انخفاضا ملموسا في نسبة العنف الممارس على النساء بالمناطق الحضرية، سواء المنزلي أو في فضاء العمل أو مختلف فضاءات العيش.

وحسب أرقام المندوبية، بلغت نسبة العنف المنزلي أو الزوجي الممارس على النساء البالغات ما بين 18 سنة و64 سنة في 2019، 51,4 في المائة بالمناطق الحضرية مقابل 52,2 في المائة سنة 2009.

كما بلغت نسبة العنف الممارس على نفس الفئة العمرية من النساء في فضاء العمل 18,2 في المائة، مقابل 22,7 في المائة سنة 2009.

ويهم هذا الانخفاض خصوصا الفضاء العمومي، إذ سجلت المندوبية نسبة عنف تقدر بـ15,6 في المائة مقارنة بـ40,6 في المائة المسجلة سنة 2009، في صفوف النساء بالوسط الحضري، فيما تظل هذه النسب مرتفعة في الوسط القروي.

كما أشار التقرير إلى استفحال الطلاق في صفوف النساء البالغات ما بين 45 و49 سنة بالمغرب، مقارنة مع الرجال، سواء في العالم القروي أو الحضري.

وحسب المعطيات الواردة في التقرير فإن عدد المطلقات مثّل 77.0 في المائة من إجمالي المطلقين سنة 2014، منخفضا بذلك من 79.1 في المائة المسجلة سنة 2004؛ بينما نسبة الرجال من المطلقين بلغت 23.0 في المائة، بعدما كانت 20.9 في المائة سنة 2004.

وتتقارب نسبة الطلاق في صفوف الجنسين في العالمين القروي والحضري، إذ بلغت في صفوف النساء، سنة 2014، 77.6 في المائة بالمجال الحضري، و74.5 في المائة في المجال القروي؛ بينما بلغت في صفوف الرجال 22.4 في المائة في العالم الخضري، و25.5 في المائة في المجال القروي.

كما بلغت نسبة النساء الأرامل من 60 سنة فما فوق سنة 2014، 91.29 في المائة؛ بينما لم تتجاوز النسبة في صفوف الرجال 8.71 في المائة.

وتبلغ نسبة الأرامل ضمن الساكنة من 60 سنة فما فوق في المجتمع المغربي 50.1 في المائة، ونسبة الذكور ضمن هذه الفئة 4.9 في المائة، سنة 2014.

وبخصوص أرباب الأسر حسب الجنس، بلغت نسبة النساء اللواتي يعشن بمفردهن سنة 2014، 20.9 في المائة، مقابل 16.3 في المائة سنة 2004.

وبلغت نسبة الرجال الذين يعيشون بمفردهم 4.6 في المائة، مقابل 3.9 في المائة سنة 2004.

ويُلاحظ من خلال معطيات تقرير المندوبية السامية للتخطيط أن نسبة الزوجين اللذين يعيشان مع ابن غير متزوج أو أكثر ارتفعت، بحيث انتقلت من 42.9 في المائة سنة 2004 إلى 50.5 في المائة سنة 2014.

وفي ما يتعلق بالأسر التي تعيلها النساء فقد بلغت نسبتها 16.7 في المائة سنة 2020، مسجلة بذلك انخفاضا بأزيد من 3 في المائة خلال العشرية الأخيرة، إذ كانت النسبة 19.1 في المائة سنة 2010.

في خطوة مفاجئة، يوقّع جون غاليانو شراكة إبداعية مع Zara لإعادة صياغة أرشيفها وتحويله إلى مجموعات جديدة تمزج بين روح الأزياء الراقية والموضة المتاحة.
أكدت Nestlé المغرب أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوفرة في السوق الوطنية آمنة ومطابقة للمعايير، وغير معنية بأي تحذيرات صادرة مؤخرا.
تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.