بدأت القصة عندما سمع سفيان سمع صراخ طفل صغير يتعالى من وسط المياه المتدفقة بقوة، فرمى بنفسه وسطها بلا تفكير ليجد الصغير رفقة أمه التي كانت بدورها تستغيث خوفا من الموت رفقة ابنها غرقا.
وقال سفيان لوسائل إعلام إيطالية « طلبت مني إنقاذها قائلة أمسك بيدي لا أجيد السباحة.. لا أريد الموت »، مشيرا إلى أنه عمد في بداية الأمر إلى إنقاذ الطفل الصغير حيث استطاع إيصاله لبر الأمان قبل أن يعود أدراجه نحو الأم لينقذها بدوره من وسط فيضان جارف تسببت فيه عاصفة اجتاحت مدينة “باليرمو” الإيطالية.
ولقبت الصحف الإيطالية سفيان بالأيقونة الذي لولا شجاعته لكانت المياه سحبت الأم ورضيعها إلى نفق أرضي .