برنامج ” أحسن  Pâtissier “على الدوزيم بدءا من 26 يناير الجاري

بعد الإطلاق الناجح لنشراتها وبرامجها الإخبارية الجديدة، تواصل القناة الثانية “دوزيم” سيرها على نهج الابتكار فيما يتعلق بالبرامج الترفيهية.

ومن المقرر أن تعطي القناة الثانية يوم الثلاثاء 26 يناير 2021، إنطلاقة الموسم الأول من برنامج “أحسن Pâtissier”، أول مسابقة مخصصة بالكامل لصناعة الحلويات.

وحسب بلاغ القناة الثانية فإن هذه النسخة مقتبسة من البرنامج الواقعي الانجليزي في مجال الطبخ “Bake Off” التابع لقناة BBC، والذي حقق نسب مشاهدة كبيرة في أكثر من 30 دولة والذي نعرفه أكثر من خلال نسخته الفرنسية “Le Meilleur Pâtissier” الذي تبث على قناتي M6 وRTL.

البرنامج الحدث “أحسن Pâtissier”، المقتبس لأول مرة في العالم العربي، يسعى إلى رد الاعتبار لفن صناعة الحلويات، مع التركيز على الحلويات العالمية الرفيعة، كما سيعمل على تسليط الضوء على تراث الحلويات المغربية المعروفة بجودتها ومذاقها الرفيع.

وأضاف البلاغ أن المرشحين العشرة الذين تم اختيارهم للمسابقة هم هواة شغوفون يمثلون جميع مكونات المجتمع المغربي بتنوع جهاته. خلود وزياد، أصغر المشاركين، يبلغان من العمر 24عامًا، وشفيقة، أكبرهم، تبلغ من العمر 51 عامًا.

هؤلاء يمثلون ثمانية مدن مغربية هي برشيد والدارالبيضاء، وفاس، والخميسات ومراكش، والرباط، وسلا، وتطوان، كما أن أحد المشاركين مقيم في باريس.

طوال ثمانية أسابيع، سيرافقهم اثنان من المدربين ولجنة التحكيم، في أدوار سيريل لينياك وميركوت. وهم عثمان بلفقيه، شيف محترف في صناعة الحلويات، عمل بالعديد من كبريات العلامات العالمية، وبشرى تميمي، المتخصصة في الحلويات والكيك ديزاين.

سيكون البرنامج من تقديم فدوى هرات، وهي صحفية سبق لها أن قدمت عدة برامج على أمواج راديو بلوس قبل أن تقرر خوض مغامرتها التلفزيونية الأولى عبربرنامج “أحسن Pâtissier”.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".