وذلك بعد فترة انقطاع طويلة عن الذهاب اليومي للمدرسة حتى وان استمر التعليم عن بعد ، لذلك نقدم لكم نصائح فعالة في تأهيل أطفالكم لموسم دراسي جديد
افهم قلق طفلك:
ينتاب الأطفال العديد من المخاوف والقلق حول الدراسة، والأصدقاء، والبيئة، والطبقية، والمعلمين، والمهام والواجبات. لذا فإن مهمة الآباء منحهم الدعم للتعامل مع البيئة المتغيرة بسرعة. بالإضافة إلى الانتباه للعامل الآخر، وهو الوقت ليساعدهم على الهدوء والتوصل إلى توافق مع ما يحدث.
استخدم الذكريات الصحيحة:
اجعل طفلك يركز أكثر على الجوانب السعيدة التي سيجنيها من التعليم أو الذهاب إلى المدرسة، وذكره بالخروج مع الأصدقاء، أو الدردشة، أو اللعب، أو التعرف على أصدقاء جدد، أو ارتداء زي جديد، وما إلى ذلك.
ذكر طفلك أيضا بصندوق وجبات الغداء أو زجاجة المياه، فكل هذه الأمور تترك انطباعا إيجابيا في عقول الأطفال، وتجعلهم يبدؤون من جديد.
كن حذرا:
اسأل أطفالك عما يقلقهم على وجه التحديد، وشجعهم على أن يثقوا بكم كآباء ليخبرونكم باهتماماتهم.
اشرح لأطفالك أن التوتر في الأيام الأولى من المدرسة أمر طبيعي، ودعهم يعرفون أنه لا يوجد شيء يدعو للقلق على المدى الطويل، وأنهم لديهم القدرة على التكيف سريعا مع العالم الجديد أي عند الذهاب إلى المدرسة.
كن مرنا:
قم بتغيير الجدول الزمني الخاص بك لمساعدة أطفالك، واقضي وقتا ممتعا معهم، مهما كان جدول أعمالك مزدحما.
حاول أن تكون مع أطفالك خلال الأسابيع القليلة الأولى، أما إذا كان هذا أمرا صعبا؛ فامنحهم اهتمامك في المساء.
قد يحتاج أطفالك إليك خلال الأيام الأولى من المدرسة، فوجودك يمكن أن يساعدهم على التغلب على مشاعر الخوف أو انعدام الأمن.
روتين النوم
قبل بدء العودة للدراسة لابد من الحفاظ على روتين نوم جيد للأطفال ، لا تسرف في ترك الأطفال ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين حتى في فترات الإجازة. ويحبذ ألا ينام الأبناء بعد الثانية عشرة مساءً في كل الأحوال، أما من دون العاشرة فمن الأفضل لو كان موعد نومهم في العاشرة أو الحادية عشرة. ولا تسمح بالسهر لما بعد هذه الأوقات
الشغف للمدرسة
في الأسبوعين الأخيرين قبل بدء الدراسة، املئي ذهن طفلك حبًّا وشغفًا بالعودة للمدرسة، وكذلك بالاحتياجات اللازمة للعودة إلي المدرسة، مثل الزي الجديد والحقيبة الجديدة والكتب . ولو كان هذا العام ليس عامه الأول، فمن الجميل أن يبقى على اتصال بزملائه وزميلاته طيلة الإجازة فيشعر حينها أنه عائد لمكانه.
احرص على أن تسترجع بعضًا من المعلومات الدراسية مع طفلك بطريقة غير مباشرة، كأن تطلبي منه أن يشرح لك مسألة، أو تقولين له: “هذه المعلومة مرت عليَّ وأنا أشاهد التليفزيون، هل تذكرها؟” ثم افتحا كتبه معًا للتأكد من المعلومة.
أحضر شهاداته الدراسية وضعيها أمامه وقارني بينها، وأخبريه أنه يجب أن يحقق كل عامٍ رقمًا قياسيًّا في النجاح والتفوق. اتفقا على روتين معين لتنظيم اليوم الدراسي خاصة لمن هم فوق العاشرة، ومتى ستسمحين له بمشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكمبيوتر وهكذا.
استمع لاقتراحات طفلك بشأن تنظيم طريقة المذاكرة، وتبادل الحديث معه ومع إخوته حول أفضل السبل التي يمكنك اتباعها معهم في أثناء المذاكرة. لا تنسي الترفيه خلال اليوم الواحد، وفي نهاية كل عطلة أسبوعية في أثناء الدراسة، لأنه حافز مهم لطفلك.