“بلد الموت” رواية جديدة لعبد الله الطايع عن المثلية و الدعارة

عرف المقهى الأدبي بفندق سوفيتيل البيضاء مساء الخميس، تقديم و توقيع رواية جديدة للكاتب المغربي المثير للجدل عبد الله الطايع، اختار لها عنوان : “بلد الموت” وذلك بحضور عدد من النقاد ورجال الإعلام والمثقفين.

وتدور أحداث  هذه الرواية حول قصص واقعية لأشخاص هاجروا من بلدانهم الأصلية نحو فرنسا من أجل البحث عن الحرية والملذات الجنسية في إطار احترام حقوق الإنسان، غير أنهم سيفاجئون بواقع أكثر مرارة.

فبينما تمتهن المغربية “زهيرة” الجنس في شوارع حيي “باربيس” و”كليشي” الباريسيين، يختار الجزائري “عزيز” التحول الجنسي ليصبح “زنوبة” من أجل تلبية رغباته الأنثوية، فيما اختار الثوري المثلي الإيراني “موجتابا” البحث عن شهواته بعيدا عن بلده الذي يقيد المثلية الجنسية على غرار مختلف الدول الإسلامية.

وعن اختيار عنوان “بلد الموت” لروايته الجديدة، أوضح الكاتب الذي يقيم بفرنسا، أن بلدان الأصل هي بداية الدول التي “يموت” فيها الشخص المثلي، أو ممتهن الدعارة، ببطء، ما يجعله يفكر في الهجرة نحو عالم آخر باحثا عن “التحرر”، قبل أن “يدفن” مجددا في “قبر” محاط بـ”العنصرية”، والنظرة الدونية والفلكلورية لمجتمع يدعي الانفتاح، في غياب أي وجود ذاتي وسياسي وإبداعي لممارسة الدعارة. ”
وتجدر الإشارة أن عبد الله الطايع (41 سنة) يعد أول كاتب مغربي يعلن عن مثليته الجنسية في سيرته الذاتية. ويأتي الكتاب الجديد بعد عدة مؤلفات آخرى: “الطربوش الأحمر” و”يوم الملك” الذي فاز به على جائزة “فلور 2010″، فضلا عن مشاركته في كتاب “رسائل إلى شاب مغربي” إلى جانب رواية “جيش الإنقاذ” التي حولها إلى فيلم سينمائي شارك في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

في خطوة مفاجئة، يوقّع جون غاليانو شراكة إبداعية مع Zara لإعادة صياغة أرشيفها وتحويله إلى مجموعات جديدة تمزج بين روح الأزياء الراقية والموضة المتاحة.
أكدت Nestlé المغرب أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوفرة في السوق الوطنية آمنة ومطابقة للمعايير، وغير معنية بأي تحذيرات صادرة مؤخرا.
تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.