و يجدر التذكير أن تغير المناخ يشكل أهم تحد يواجه الأجيال القادمة ، ولكن على امتداد إفريقيا ، تؤثر درجات الحرارة المتزايدة والطقس القاسي على حياة الناس وسبل عيشهم ء على الرغم من أن الدول الأفريقية مسؤولة عن 2 إلى 3٪ فقط من الانبعاثات العالمية.
و قد فاقمت جائحة كوفيد 19 من آثار هذه المشاكل ، وبينما نشهد على بعض التعافي ، بات من الأهمية بمكان إعادة البناء بشكل أفضل وأكثر اخضرارًا وأكثر مرونة. ويقع التعافي النظيف والشامل للدول الأفريقية في صميم أجندة المناخ في المملكة المتحدة ء فهو برنامج يصب في خدمة الناس والكوكب.
يسعى المغرب بنشاط للتصدي للتحديات التي يواجهها من قبيل ندرة المياه والحاجة إلى تكييف اقتصاده وإدارة موارده الزراعية والغاباتية والساحلية مع تغير المناخ. ويواصل ريادته في إفريقيا في التحول إلى طاقة أنظف في أفق تحقيق 52٪ من القدرة المركبة على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وباعتباره رائدا في تمويل المناخ ، يحدد المغرب الخطى لبلورة وتفعيل الأدوات المبتكرة (السندات الخضراء) للمضي قدما لجهة تفعيل ” تعهد مراكش ” بتعزيز أسواق رأس المال الأخضر في إفريقيا. وبصفته رئيس COP22 ، يواصل المغرب حشد الدعم للتكيف مع تغير المناخ من خلال المبادرات القارية بما في ذلك حوض الكونغو ومنطقة الساحل ولجان المناخ في الدول الجزرية الصغيرة ، علاوة على مبادرة تكييف الفلاحة الأفريقية في أفريقيا (إإإي) .
وبصفتها رئيسة COP 26 ، ستجلب المملكة المتحدة الخبرة والتأثير والطموح إلى دائرة شراكتها مع الدول الأفريقية لمساعدة المجتمعات على التكيف مع آثار وتداعيات تغير المناخ ، إضافة إلى بناء المرانة ضد الكوارث المناخية والإرتقاء بالنمو النظيف.