توقيع اتفاقية تعاون للمساهمة في تطوير قطاع الاقتصاد الاجتماعي بالمغرب

تم يوم الاثنين 28 دجنبر التوقيع على اتفاقية تعاون بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج ومكتب تنمية التعاون. وترأس حفل التوقيع على هذه الاتفاقية كل من السيدة نادية فتاح، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والسيدة نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج والسيد يوسف الحسني، مدير مكتب تنمية التعاون.

وتدخل هذه الاتفاقية في إطار تنزيل الفصل 16 من الدستور و تماشيا مع العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمغاربة المقيمين بالخارج ومن أجل تحسين نجاعة البرامج المواكبة وكذا تعزيز الخدمات الموجهة لهم.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء أسس شراكة بين الوزارتين عن طريق وضع برنامج عمل للتعاون والتنسيق بشأن القضايا المرتبطة بتطوير قطاع الاقتصاد الاجتماعي بالمغرب عبر مواكبة تطور التعاونيات وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الواعد من طرف المغاربة المقيمين بالخارج. بحيث تعتبر فرصة أمام المغاربة المقيمين بالخارج لوضع مهاراتهم وخبراتهم رهن إشارة التعاونيات التي تنشط في جميع فروع النشاط الانساني والمساهمة في مواكبتهم عبر شتى الوسائل المتاحة, وذلك ليتسنى ضمان استمراريتها وتطورها. وفي هذا الصدد سيتم وضع مخطط عمل لـ2021-2030 لمواكبة 80 في المائة من تعاونيات الصناعة التقليدية والسياحة.

كما تشكل هذه الاتفاقية أيضا فرصة لتشجيع المغاربة المقيمين بالخارج على الاستثمار والمساهمة في تنمية المجالات الترابية عبر تأسيس أو الانخراط في تعاونيات قائمة والاستفادة من جميع الخدمات المقدمة لتيسير انخراطهم في إطار التعاونيات.

وفي هذا الصدد سيتم تبادل المعلومات بخصوص التعاونيات حسب مجالات نشاطها على صعيد جهات المملكة من أجل تقديم الدعم والمساعدة خلال مرحلة التأسيس وما بعدها وذلك في إطار برامج دعم القدرات والمواكبة بمساعدة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج المختصة.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.