قتل جنود إسرائيليون متخفون بزي مدني (مستعربون) فجر أمس شاباً فلسطينياً (27 سنة) بعد ان دهموا مستشفى لاعتقال احد الجرحى في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
كان الجنود متخفين بزي مدني عند دخولهم المستشفى في الساعة الثانية والنصف فجراً مدّعين بأنهم مواطنون، وأن معهم امرأة في حال ولادة، ثم سحبوا أسلحتهم بعد دخولهم قسم الجراحة، واقتحموا غرفة يعالج فيها الجريح عزام شلالدة، وأطلقوا النار على ابن عمه عبدالله الذي كان يرافقه، ما أدى الى استشهاده.
وادعت السلطات الإسرائيلية ان الجنود اطلقوا النار على عبد الله عندما حاول منعهم من اعتقاله. لكن منظمات حقوق الإنسان دانت القتل، واصفة اياه بأنه «اعدام خارج القانون»، مشيرة إلى ان اي شرطي يمكنه السيطرة على اي شخص يقاوم الاعتقال.
ووزعت ادارة المستشفى الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة والتي بيّنت الجنود وهم يتحركون في الممرات بأسلحتهم ومعهم جندي تخفى على شكل امرأة فلسطينية حامل.
الشهيد عبدالله اسير سابق ينتمي الى حركة «حماس». وتتهم السلطات ابن عمه عزام بأنه طعن مستوطنين في مستوطنة «عتصيون» قرب الخليل، وأنه اصيب في .العملية ووصل إلى المستشفى