حداد بمواقع التواصل الإجتماعي عقب رحيل الصحفي والشاعر حكيم عنكر

أنهى فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 حياة الكاتب الصحفي والشاعر والمثقف المغربي حكيم عنكر وتحولت صفحات الصحفيين المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى صفحات لإعلان الحداد وسرد ذكريات إنسانية صادقة عاشها الراحل مع كل من زامله من الصحفيين

Screenshot_2020-12-09-18-37-00

حيث نعته الكاتبة الصحفية خديجة سبيل رئيسة تحرير مجلة نساء من المغرب قائلة من سينثر الفرح بعدك ..!؟
موت الحكيم في
كم كان خبر موتك مؤلما .. لهذا الرحيل المفجع حزينة
جمعتنا الكثير من الذكريات .. تقاسمنا خلالها إكراهات العمل وقلق المهنة وتطلعات نحو غد ينتشل كل المطبات التي تعترض طريق مهنة محفوفة بالمخاطر .. تربصها أيادي “مالين الوقت” على حد قولك, اللعب بالبيضة والحجر واللي تخليك خليها أيها المهني الخلوق .. ..
سعدت بعملنا معا لسنوات .. حينما سلمتك مهمة سكرتير تحرير المجلة, وهي المهمة التي كنت تتقن دواليبها أينما حللت أو ارتحلت .., لا تأخذ المقالة في يدك الكثير من الوقت لتحسم وتفصل في إعدادها للنشر. لا تتردد في الإضافة أو الحذف ،
ومن خلال ملاحظتك أعرف ما فعلته بها ..وأنت تطبع عليها عبارة: “المادة أ “صيت جدة”
كنت تقطع ترددي بيقين مطمئن ..
وكم كنت أفرح بتعليقاتك على ما أكتب, وكم من مرة حتى بعد أن توقف التعاون بينك وبين المجلة , حينما قررت الإلتحاق بتجارب إعلامية أخرى خارج الوطن, لم ينقطع حبل الود بيننا سواء المستوى المهني أو الإنساني , تأتي لزيارتي كلما كنت في رحلة إلى المغرب ، أو من خلال تتبعك لسير المجلة ولو من بعيد

FB_IMG_1607538397922

وحتى لما كنت أبعث لك بمقالة قد يكون فيها قطع الرؤوس كما كنا نضحك بذلك ، وأنتظر ردك بفارغ الصبر حتى أطمئن أكثر  وتبدد  كل مخاوفي ..  تكون في الموعد دائما.. وأنت المفتخر كما تقول دائما ببنات بلادي،  منوها ومشجعا أو حتى مدافعا لو اقتضى الأمر ..
من سينثر الفرح بعدك في هذا الفضاء !؟  قفشات .. تدوينات   تعكس روحك البدوية الأصيلة
أيها الدكالي شكلا ومضمونا. من سيتقاسم معنا آخر المقالات  المواكبة للراهن بكل انتقائية واحترافية….
كم سنفتقدك أيها الحكيم.. صديقا  وزميلا وإنسانا. عظيما.
رحيلك مفجع وصادم.
فليتغمدك الله برحمته
إنا إلى الله وإنا إليه راجعون

Screenshot_2020-12-09-18-37-15

بينما كتب الصحفي محمد أحداد ناعيا عنكر قائلا
مثلك لا يموتون صديقي حكيم عنكر.. لا يموتون إطلاقا. أرجوكم تأكدوا من الخبر جيدا، لا يمكن أن يرحل عنكر هكذا دفعة واحدة بضربة غادرة من كورونا اللعين.
حكيم عنكر، رحل هذا الصباح، لكنه سيبقى خالدا بحكمته وقفشاته وسيرته ونضاله. في كل واحد منا ذكرى من حكيم عنكر، في كل واحد منا ابتسامة دكالية معجونة بلكنة ممزوجة برائحة التراب.
أتذكر في لقائي الأول معه في اجتماع تحريري في جريدة المساء بمدينة الدار البيضاء. يومها خاطبت الزميل والكاتب الجميل طاهر حمزاوي بطريقة غير لائقة. التقاني حكيم في “الكولوار”، متلفظا بجملة واحدة: مازلت صغيرا يا محمد، وكي تتعلم يجب ألا تتهور.
بعدها، صار اللقاء مع عنكر بمثابة نوع من التطهير والاستشفاء، وكان ينصح ليس بثوب القديس الزاهد، بل بروح الرجل الذي يحب فتية صغار ما يزالون يتلمسون خطوهم الأول في مهنة صعبة وفي بلد صعب وفي محيط صعب أيضا.
لن أنسى يوما، أن أول افتتاحية كتبتها “أشباه جيوش وأشباه دول”، أرسلتها له وقدم لي ملاحظات كثيرة، ولن أنسى أيضا أنه وجه لي “عتابا خفيفا” حينما حاورت الكاتب الكبير مبارك وساط. قال بصوت خافت: لم تكن موفقا في العنوان.
حينما وصلت للدوحة، كان حريصا جدا أن يلتقيني. لم يتغير حكيم، طيلة ساعتين كان يوصي أن أتخلص من الوزن وإلا سأموت بعد سنتين. قالها بنبرة ساخرة، وهو يحذرني من الرز ومن الطواجن..
يا حكيم، يا صديقي، يا أيها السند في لحظات الضعف، يا أيها الرجل النبيل، لن نقول لك وداعا.. شاعرا بأفق إنساني، مناضلا مال قلبه جهة اليسار، إنسانا نبيلا، روحا مرحة، صحافيا نزيها، رحل حكيم وهو يحلم (مقتبسة من قصيدته)
سننتصر ،
سننتصر ،
ضد هذه الرأسمال النتن ،
ونفرح بدولة الجميع!
سننتصر عزيزي حكيم .. رحمة الله عليك.

Screenshot_2020-12-09-18-57-34
ونعاه الدكتور عبدالوهاب الرامي الأستاذ و الباحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بكلمات مؤثرة قائلا
من ناهدر أديد
كنا نعرف ان الدنيا فانية ، لكن أن تذكرنا أنت بالضبط بهذه الحقيقة وبكل عنفوان جسدك ، يبدووان أمر حقيا سريبدوان أمر حقيا سري
رحلت بكل الأحاسيس الجميلة التي سخرتها بدفء جميل لمؤازرة الناس عامة وكثير من أبناء تلك المهنة التي باتت تلخدفر جي بازرة الناس عامة وكثير من أبناء تلك المهنة التي باقتت لخدفهر
رحلت معك مهنيتك الراقية ، أدواتك التي صقلتها تحت سماوات عدة.
طيب. أنت تعرف أن اصدقاءك كثر. بكوك اليوم بحرقة. أرجوك! لا تهتم بدموعهم وواصل طريقك نحو السعادة المطلقة.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.