نظمت هذه الحملة من طرف ولاية جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لأكادير, والمجلس الجهوي للسياحة, والجمعية المغربية لرياضة جيت سكي بأكادير, الدفع بالمصطافين وتحسيسهم بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية, والعمل على توفير أفضل الظروف لاستقبال المصطافين.
وقد همت هذه المبادرة, التي تنم عن حس رفيع من المواطنة والتحضر لدى المتطوعين, مساحة كبيرة من الشاطئ تمتد من مبنى “مارينا أكادير” حتى المدخل السابع للشاطئ, كما شملت العملية تطهير مياه المحيط من النفايات المترسبة, وهي المهمة التي تكفل بها نخبة من الغواصين .

وقال الدكتور محمد باكيري, النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير, المفوض في شؤون البيئة وخدمات القرب, لموقع مجلة نساء من المغرب أن هذه الحملة تتوخى “حماية البيئة الشاطئية والبحرية من النفايات لاسيما منها البلاستيكية, فضلا عن تحسيس المصطافين والزوار بضرورة الحفاظ على نظافة الشاطئ, وكذلك الشأن بالنسبة للمجالات الخضراء المحيطة به ”.
وأضاف باكيري، أن هذه الحملة التي شارك فيها العديد من المتطوعين المغاربة والأجانب، ستنظم مثيلاتها في شواطئ أخرى مجاورة تابعة للمجال الترابي للجماعة.
يذكر أن هذه الحملة التي جرت وفق الإجراءات السارية للحد من انتشار فيروس “كوفيد 19” نظمت بتعاون مع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة, والمنظمة الأفريقية للمسعفين, نادي رواد المغرب الشباب بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة ابن زهر أكادير .




