هدفت إلى إعادة تنشيط السياحة المحلية و إرسال مؤشرات إيجابية للسياحة الدولية من خلال تسليط .الضوء على هذه الجهة التي تعتبر الوجهة السياحية الرائدة للمملكة وبالفعل نجحت الحملة في الوصول إلى 15 مليون شخص داخل وخارج المغرب ..
جاءت الحملة كخبر سار لكل الناشطين بالقطاع السياحي بجهة مراكش، والصويرة، وآسفي، وإقليم الحوز )أوريكا، ويرڭان، إيمليل، توبقال(، و الذين تقاسموا نفس الرغبة : استقبال الزوار وتعريفهم على أنشطة جديدة بعروض جدابة ولا مسبوقة تصل إلى -50%. وإذا كانت الساعة تشير إلى موعد اللقاء من جديد مع السياح المغاربة والأجانب .
على الطريقة المغربية في توجيه دعوة للسفر، تتميز رسالة الحملة الإعلانية بكونها مستوحاة من المحادثات الهاتفية بين أفراد العائلة و الأصدقاء. » أنا فمراكش، تجي ؟ «، » أنا فالصويرة، تجي ؟ «، » أنا فآسفي، تجي ؟ «، » أنا فالحوز، تجي ؟ «… رسالة واضحة اللغة، مباشرة، و فعالة للترويج ليس فقط للوجهات المشهورة بل حتى الأقل شهرة مثل : » أنا فأڭافاي، تجي ؟ «، » أنا فلالة فاطنة، تجي ؟ «، » أنا فسيدي كاوكي، تجي ؟ «، » أنا فاليوسوفية، تجي ؟ «، » أنا .» فقلعة السراغنة، تجي ؟ «، » أنا فشيشاوة، تجي ؟ «، » أنا فالرحامنة، تجي ؟
من الميزانية المخصصة للحملة الإعلانية ذهبت للإعلان الرقمي )41% لإعلانات الإنترنت، و 12% موزعة على %53 الصحف الرقمية(. نسبة مهمة مخصصة من الميزانية بهدف الوصول إلى الملايين من مستعملي الإنترنت المتواجدين بالمغرب ومختلف بقاع العالم و النشيطين في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي.
راهن المركز الجهوي للسياحة بمراكش-آسفي على التعاون مع مواهبه المحلية في صنع 32 شريط فيديو تغطي الجهة بأكملها مع إبراز كل منطقة بأنشطتها التي تميزها. كل من هذه الفيديوهات تشجع على السفر بالسيارة على شكل رحلات طرقية تربط بين كل منطقة صغيرة و كبيرة بفضل خرائط و نقط تحديد كل موقع جغرافي “نتلاقاو”. و هذا .”تمهيدا للحملة الوطنية القادمة للمكتب الوطني المغربي للسياحة و التي تحمل توقيع “نتلاقاو فبلادنا
من خلال هذه الحملة، يلعب المركز الجهوي للسياحة بمراكش-آسفي دوره كداعم و مروج لصالح كل الفاعلين بجهة .مراكش-آسفي.



