خبير الشعر اللبناني  أحمد سليمان يروي لنساء لحظات الرعب والدمار بعد انفجار بيروت

" لن أقصر في أي شيء أستطيع تقديمه لوطني لبنان ، وأشكر جلالة الملك محمد السادس على كل ما قدمه لدعم اللبنانيين ولا يوجد كلمة في قاموس اللغة العربية تعطي له حقه وما فعله من أجل وطننا الحبيب  وكنت أتمنى أن يكون بلبنان حاكم مثل جلالة الملك محمد السادس بحكمته " بهذه الكلمات بدء خبير الشعر العالمي أحمد سليمان حديثه مع موقع مجلة نساء من المغرب

حيث أنه كان متواجد في بيروت وقت الانفجار الضخم الذي حدث في ميناء المدينة يوم 4 غشت وقال لنساء “كنت بالقرب من موقع الانفجار في احدى مراكز التجميل على مقربة من فندق الفور سيزون وعندما سمعنا دوي الانفجار خرجنا جميعا إلى الشارع ظنا منا أن المركز سوف ينهار من شدة الصوت, ولكن الحمدلله حدث تكسير في زجاج المبنى والديكورات ونجونا بمعجزة من الموت, وقررت كغيري من اللبنانيين المشاركة في مساعدة الأسر في بيروت على مدى أسبوع كامل بعد الحادث لأن حجم الدمار الكبير الذي تسبب به الانفجار لا يمكن لأي كاميرا أن تصوره, ثم عدت إلى الدار البيضاء عن طريق اسطنبول “.

byrout

“لا يوجد حل سوى أن تختفي تلك الطبقة السياسية التي تظن أنها تحكم اللبنانيين بالطائفية ويصورون للعالم أن اللبنانيين يقتلون بعضهم البعض ولكن الواقع أن تلك الطبقة السياسية هي السبب في تلك الطائفية ولا يوجد أي شخص منهم لبناني ولا يجري في عروقهم دم لبناني ولا يوجد أي حل سوى استبدال تلك الطبقة السياسية بلبنانيين حقيقيين, وأنا وغيري من اللبنانيين لن نتأخر عن دعم وطننا في أي وقت, ولبنان بلد لا يموت لأنه مر بأحداث كثيرة من الصعب على أي بلد تجاوزها وبالرغم من ذلك بيروت لم تمت وشعب لبنان لا يركع والأمل وهو ما سيصنعونه مجددا “يقول سليمان.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.