حيث أنه كان متواجد في بيروت وقت الانفجار الضخم الذي حدث في ميناء المدينة يوم 4 غشت وقال لنساء “كنت بالقرب من موقع الانفجار في احدى مراكز التجميل على مقربة من فندق الفور سيزون وعندما سمعنا دوي الانفجار خرجنا جميعا إلى الشارع ظنا منا أن المركز سوف ينهار من شدة الصوت, ولكن الحمدلله حدث تكسير في زجاج المبنى والديكورات ونجونا بمعجزة من الموت, وقررت كغيري من اللبنانيين المشاركة في مساعدة الأسر في بيروت على مدى أسبوع كامل بعد الحادث لأن حجم الدمار الكبير الذي تسبب به الانفجار لا يمكن لأي كاميرا أن تصوره, ثم عدت إلى الدار البيضاء عن طريق اسطنبول “.
“لا يوجد حل سوى أن تختفي تلك الطبقة السياسية التي تظن أنها تحكم اللبنانيين بالطائفية ويصورون للعالم أن اللبنانيين يقتلون بعضهم البعض ولكن الواقع أن تلك الطبقة السياسية هي السبب في تلك الطائفية ولا يوجد أي شخص منهم لبناني ولا يجري في عروقهم دم لبناني ولا يوجد أي حل سوى استبدال تلك الطبقة السياسية بلبنانيين حقيقيين, وأنا وغيري من اللبنانيين لن نتأخر عن دعم وطننا في أي وقت, ولبنان بلد لا يموت لأنه مر بأحداث كثيرة من الصعب على أي بلد تجاوزها وبالرغم من ذلك بيروت لم تمت وشعب لبنان لا يركع والأمل وهو ما سيصنعونه مجددا “يقول سليمان.
