دراسة : الأطفال لديهم أجسام مضادة تحميهم من فيروس كورونا

وجد العلماء في دراسة جديدة نُشرت في مجلة Science ، أن بعض الأشخاص، ولا سيما الأطفال، لديهم أجسام مضادة تحميهم من فيروس كورونا الجديد في دمائهم، على الرغم من عدم إصابتهم بالفيروس أبدًا، وقالوا، إن هذه الأجسام المضادة من المحتمل أن تكون نتيجة التعرض لفيروسات كورونا الأخرى، أو الفيروسات التي تسبب نزلات البرد ولديها أوجه تشابه مع فيروس كورونا.

وقال موقع” TimesNowNews”باستخدام اختبارات الأجسام المضادة شديدة الحساسية لفيروس كورونا COVID-19 التي طورها الباحثون، قارنوا دم المرضى المصابين بعدوى الفيروس التاجي الجديد بالمرضى الذين لم يصابوا بالمرض”.

ووجد العلماء، أن بعض الأشخاص الذين لم يتعرضوا لفيروس كورونا لديهم أجسام مضادة في دمائهم والتي من شأنها التعرف على الفيروس، لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها، قاموا بتحليل أكثر من 300 عينة دم تم جمعها قبل الوباء، بين عامي 2011 و 2018.

وأشارت الدراسة، إلى أن جميع العينات تقريبًا تحتوي على أجسام مضادة تحميهم من فيروسات كورونا الشائعة، وهو أمر متوقع بالنظر إلى كيفية تعرض الجميع لهذه الفيروسات في مرحلة ما من حياتهم.

ومع ذلك، فإن جزءًا صغيرًا من البالغين، حوالي واحد من كل 20، لديهم أيضًا أجسام مضادة تفاعلت مع فيروس كورونا، وهذا لا يعتمد على الإصابة الحديثة بفيروس كورونا.

وفقًا للباحثين، تم العثور على مثل هذه الأجسام المضادة المتفاعلة بشكل أكثر تكرارًا في عينات الدم المأخوذة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 16عامًا.

إيطاليا تمنح المصمم المغربي هشام لحلو وسام "فارس" اعترافا بإسهاماته في التصميم وتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
في إضافة نوعية للسينما المغربية، يستعد فيلم الرعب والتشويق "فندق السلام" لاقتحام المهرجانات الدولية، بعد تتويجه بجائزة أفضل مونتاج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.
قررت وزارة العمل المصرية بتنظيم عمل العاملات في الخارج خاصة في دول الخليج العربي، وشمل القرارر الموجه إلى شركات التوظيف منع تسهيل عمل المصريات في العديد من المهن على رأسها العمالة المنزلية والعمل بالمقاهي، وأثار القرار الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.