دراسة : الاستيقاظ مبكرا يجعل الأشخاص أقل عرضة للإصابة بالإكتئاب

كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة إكستر البريطانية أن من يستيقظون مبكرًا بشكل طبيعى يكونون أكثر سعادة وأقل عرضة للاكتئاب من الأشخاص الذين يسهرون ليلاً ويستيقظون متأخراً، بحسب ما نشرت جريدة "دايلى ميل" البريطانية.

ووصف أكثر من 450 ألف متطوعاً فى منتصف العمر أنفسهم إما بالبوم الليلى الذين يسهرون ليلاً، أو الذين يستيقظون مبكراً وملأوا استبيانًا حول صحتهم العقلية، ثم تمت مقارنة مستوياتهم من الاكتئاب والقلق والرفاهية.

يمكن للخبراء أيضًا معرفة من استيقظ بشكل طبيعى مبكرًا من خلال النظر فى جيناتهم – حيث تميل جينات الذين يستيقظون باكراً إلى أن تكون مختلفة قليلاً، حيث نظر الباحثون بجامعة إكستر فى 351 متغيرًا جينيًا لتحديد الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً بشكل طبيعى.

وكان الأشخاص الذين لديهم ملف وراثي للاستيقاظ المبكر أقل عرضة بنسبة 8% للإصابة بالاكتئاب و5% أكثر عرضة للاستمتاع بمستويات عالية من الرفاهية مقارنة بالبوم الليلى – ربما لأن أوقات نومهم كانت متشابهة إلى حد كبير فى أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يستيقظون باكراً كانوا أقل عرضة بنسبة 21% للإصابة بالاكتئاب من أولئك الموصوفين بالبوم الليلى، والذين كانوا أكثر عرضة للسهر والنوم فى عطلات نهاية الأسبوع، ما جعلهم عرضة للشعور بالتعاسة والاكتئاب.

وقالت جيسيكا أولوجلين ، المؤلفة الرئيسية للدراسة التي نُشرت في مجلة Molecular Psychiatry ، إن النتائج كانت “أقوى دليل حتى الآن على أن كونك شخصًا صباحيًا فإن ذلك يقي من الاكتئاب ويحسن الرفاهية”.

وأضافت: “نعتقد أن هذا يمكن تفسيره من خلال حقيقة أن متطلبات المجتمع تعنى أن البوم الليلي من المرجح أن يتحدى ساعات أجسادهم الطبيعية من خلال الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا للعمل”.

أطلقت المغنية المغربية منال بنشليخة أغنيتها الجديدة “كلمات”، و حققت الأغنية انتشارًا واسعًا قبل إصدارها الرسمي، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.