يبحث الممثل ذو الأصول مصرية باستمرار عن أدوار مؤثرة تفوق التوقعات وتتطلب تحولًا حقيقيًا، ويتبع من خلالها طريقه الخاص.
وفي هذا الصدد يقول مالك: “لقد انجذبت إلى الأدوار الملهمة والتقدمية، آمل أن تؤدي هذه الاختيارات إلى تقدم الصناعة الفنية”.إن تشبثه بمفهوم النجاح القائم على الانفتاح والتنوع والإبداع هو ما ربطه بمجتمع باشا دو كارتييه، وهو أحد السفراء الجدد إضافة إلى تروي سيفن وويلوو سميث.
ولد رامي مالك في عام 1981 في لوس أنجلوس، وبزغ نجمه في فيلم السيد روبوت حيث أكسبه تجسيده للشخصية الرئيسية جوائز إيمي والاستحسان الجمهور والنقاد.
تسارعت حياته المهنية في عام 2018 بعد تصويره السيرة الذاتية للملكة البوهيمية الرابسودي ، التي جلبت أكثر من 900 مليون دولار لشباك التذاكر ، جسد فيها دور الموسيقار فريدي ميركوري. وتوالت الإستحقاقات واحدة تلو الأخرى في عام 2019 حيث حاز مالك على جائزة جولدن جلوب ، ثم جائزة أوسكار ، وجائزة نقابة ممثلي الشاشة وجائزة الأكاديمية البريطانية السينمائية في فئة “أفضل ممثل”، وحصل الفيلم على جائزة جولدن جلوب عن “أفضل فيلم درامي” وتم ترشيحه في أربع فئات ، بما في ذلك “أفضل فيلم”.
ويذكر أن الممثل سيشارك هذا العام في بطولة جيمس بوند الخامسة والعشرين ، “لا وقت للموت” ، حيث يلعب دور الشرير لرفقة النجم البريطاني دانيال كريج.