تشكل هذه الرسائل مصدرا ، لا غنى عنه ، لدراسة أسلوب التراسل لدى صاحب ( الساحة الشرفية ) ، كما تعتبر جزءا هاما من سيرة الكاتب في السجن ، طيلة تسع سنوات ، حيث تساؤلاته حول دور الإبداع وأهميته ، و اهتماماته الثقافية وقراءاته ، وتخلق عدد من نصوصه ورسومه، و انتظاراته في ميدان النشر ، فضلا عن وصف وتيرة و نسق معيشه اليومي كسجين ، بدءا من الثامنة صباحا إلى الواحدة ليلا أو يزيد ، مع التنويه بمن يزورونه من خارج المغرب ومن داخله .
يفتتح الشاوي رسائله إلى خناتة بجمل من قبيل ( تحية ود وتقدير ) و( الأخت ) و ( العزيزة خناتة ) إلخ . أعد ( رسائل السجن ) وقام بنشرها وقدم لها الأستاذ مولاي أحمد صبير الإدريسي .