وقالت الشابة المتوجّة في تصريحات صحفية إنها “انخرطت بداية في مسابقة بالمدرسة التي تَدرُس بها على شاكلة ورشات عن بعد، بسبب الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية بفعل انتشار فيروس كورونا المستجد”.
وأضافت المهندسة الشابة أن “المشاريع ذات صلة بالهندسة التي قدمتها؛ من قبيل منزل ذكي وطائرة دون طيار، ونظام أولي لنموذج ADAS…، احتلت مراكز متقدمة في المسابقة وواصلت المنافسة إلى أن بلغت النهائيات، لتُعلِن اللجنة المنظمة في فاتح أكتوبر الحالي خبر التتويج”.
يسرى، التي درست 5 سنوات في المدرسة الوطنية بتطوان ، أن الظفر بهذا اللقب تلقته بفخر واعتزاز كبيرين، وهو “إهداء لمنطقتي أولا، ولمدرستي وكافة أطرها، ولكل فتاة قروية طموحة تكافح لبلوغ أهداف وغايات أسمى داخل المجتمع، وأيضا لكل المغاربة والمغاربيين”.
تجدر الإشارة إلى أن الغرض من هذه المسابقة، التي انطلقت سنة 2011، يكمن في إحقاق المساواة بين الجنسين، وحثّ الإناث على التدريب العلمي والمِهن الهندسية