وقال مؤسستا المشروع وهما من خريجات جامعة الأخوين أن المنتج اللذان عملا عليه عبارة عن ملابس داخلية قابلة للارتداء خلال فترة الدورة الشهرية وهي يعاد غسلها وارتدائها مرة أخرى وتصل مدة صلاحيتها إلى خمس سنوات ، وتهدف إلى محاربة الفقر المرتبط بالدورة الشهرية خاصة وأن في القرى البعيدة والمعزولة تجد معظم السيدات والفتيات مشكلة كبيرة في التعامل مع تلك الفترة بسبب الظروف الاقتصادية والعزلة .
وهذه الملابس الداخلية هي بديل آمن واقتصادي للمغربيات ، ويعمل المشروع بالتعاون مع جمعية أم كلثوم الخيرية حيث سيتوجهان لتوزيع الملابس بداية من قرية إمليل وصولا إلى قرية أوينسكرا ،
سيتمكن حوالي مائة فتاة في المنطقة من الاستفادة من توزيع 300 ملابس داخلية (حتى 3 قطع لكل فتاة) وأدوية مسكنة للألم سيتم إصدارها بعد استشارة طبية مجانية لأمراض النساء.