ويتيح هذا الحدث الفني الاستثنائي، الذي يستمر إلى غاية 29 يونيو الجاري، للزوار فرصة للاستمتاع بمجموعة مختارة من 28 لوحة تعكس سلسلة من الإبداعات بأدق التفاصيل والبراعة.
وقال الفنان البخاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “إن هذا المعرض يتعاطى مع الوشاح المغربي، موضوع الأنوثة بامتياز، الذي يستمد خاصيته من الطرز العريق”، مشيرا إلى أن هذه اللوحات تمثل تثمينا للإبداع ولمثابرة المرأة المغربية في كل المجالات.
فمن الفخار المغربي إلى النعال التقليدية ، مروراً بالزربية الأمازيغية والوشاح التقليدي، يوضح الفنان حسن البخاري أن أعماله نُفِّذت بشق الأنفس في الصباغة الزيتية على القماش، التي تظهر نضارة الألوان ودقة اللوحة التصويرية.
من جهته، أشار رئيس مصلحة التنشيط الثقافي والفني بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، رضوان موراي، في تصريح مماثل، إلى أن هذا المعرض هو ال101 للمؤسسة منذ إنشاء رواقها عام 2009.
وأضاف أن اختيار المؤسسة وقع على الأعمال الإبداعية للفنان حسن البخاري، لبساطة أسلوبه وتجربته الفنية، “إنه فنان مبدع ورسام للجمال ، الذي ينهل من التراث والتقاليد المغربية”.
وقد ولد الفنان حسن البخاري بمدينة الرباط عام 1965، وتابع دراسات ودورات تدريبية في مجال الفنون التشكلية في بلجيكا، وشارك في الدورة التدريبية التي نظمت ب (دار أمريكا) ونشطها أستاذا الفنون في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة، هوارد ويكسلر وكارول أليسون. وبالإضافة إلى معارضه الفردية، شارك حسن البخاري في العديد من المعارض الجماعية على الصعيدين الوطني والدولي.

