تواجه أنجيلا ميركل انتقادات متزايدة احتجاجاً على سياسة الانفتاح التي تنتهجها حيال اللاجئين في وقت يسعى خصومها، إلى ربط ذلك بالاعتداء جنسياً على حوالي
100 امرأة في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة، الأمر الذي أثار صدمة في ألمانيا.
والقضية التي تصدرت الصفحات الأولى للصحف، تعقد مهمة المستشارة الألمانية مطلع هذا العام، لأنها تعيد إلى الواجهة المخاوف التي يثيرها في قسم من الرأي العام التدفق غير المسبوق للاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان، والشكوك حول قدرة البلاد على استيعابهم. وقالت الشرطة المحلية، إن أكثر من 100 شكوى قدمت، بعد الاعتداء جنسياً على نساء ليلة رأس السنة.
وفي هذا الخصوص، على ميركل أن تواجه في بافاريا غضب حليف كتلتها السياسية الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي دعاها منذ فترة إلى اجتماعه في مطلع السنة الجديدة، ليؤكد لها إلى أي مدى يرى أن سياسة الحكومة الحالية حول ملف اللاجئين خطير على البلاد. وقال رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي هورست سيهوفر: “ما زلت على موقفي من ضرورة التغيير في كافة أوجه السياسة حول ملف اللاجئين”. وأوضح أحد معاونيه أندرياس شوير: “إذا أقدم طالبو اللجوء أو اللاجئون على مثل هذه الاعتداءات كما حصل في كولونيا، فيجب على الفور وضع حد لاقامتهم في ألمانيا”.