صورة العدد

من منا لم تصدمه صور أطفال غزة وقد أغتالهم بوحشية قتلة، ليس في قاموسهم سوى مفردات الكراهية والإبادة؟، من منا لم يتفاعل مع صور أطفال غزة وهم في حالة ذعر بعد استثناء الموت لهم من قائمة الموتى دون أن يستثني مشاعرهم من الصدمة والرعب والخوف؟، ومن منا لم يعلّق أو يشارك صورة من واقعهم على صفحته وهم يحضنون موتاهم ؟، صور كثيرة حوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتضامن والتنديد ونقل الأخبار مباشرة، وقد لاقت صورة الطفلة الفلسطينية التي عادت إلى تفقد بقايا بيتهم المهدّم، لتلملم ما تبقى من كتبها  أكبر عدد من التعليقات وشارات الإعجاب وحتى المشاركة، صورة تنقل إصرارا على الحياة، حتى وإن كانت فوهة الكلاشينكوف مصوّبة في اتجاه القلب. وجع حقيقي هناك تنقله بأمانة وبملامح باسمة واثقة من أن الموسم الدراسي لن يكون ناصعا، ووجع مصطنع في الكثير من الصفحات يخدم أجندة النفاق والخداع المنمقة بشعارات بليدة، هكذا وضعت صورة الطفلة حاجزا بينهم وبيننا بحجم المسافة الفاصلة بين أن تتسلح بالأمل من داخل الأنقاض، وبين أن تبني الأنقاض كون جينات الحياة مفتقدة في الكثيرين.

أثارت أخطاء في التصوير، المونتاج ومنطقية تطور الأحداث في مسلسل"عش الطمع"، المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، نظمت المؤسسة الوطنية للمتاحف حفلا لتتويج المتاحف الفائزة بجائزة متحف المغرب بناء على الشروط التي اعتمدتها لجنة الاختيار. خلال هذا النشاط تم تكريم خمس مؤسسات متحفية استوفت المعايير المحددة من قبل المختصين ، وهم متحف النجاريين للفنون والحرف الخشبية بفاس، متحف بنك المغرب بالرباط، متحف الفن المعاصر الأفريقي المعادن بمراكش، 
تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.