ضرورة التوازن في كمية الأكل ونوعيته أول أيام عيد الفطر

يعتاد الصائم طوال شهر رمضان على نمط غذاء معين، ويعتاد جسمه لمدة شهر كامل على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار.

ويحدث تغيير مفاجئ، مع دخول العيد، في مواعيد ونوعية الأطعمة المتناولة، ما قد يؤدي إلى إصابة العديد من الناس باضطرابات معوية وآلام في المعدة قد يصاحبها انتفاخ وإسهال. كما قد يحدث حالات تسمم غذائية عدة.

من جهتهم، شدد الخبراء على ضرورية مراعاة كمية الأكل ونوعيته في أول أيام العيد وتناول الطعام ببطء لتجنب حدوث هذه الأعراض، بالإضافة إلى التقليل من تناول الأطعمة التي تلبك الأمعاء وتزيد من حموضته، كالمقالي والمعجنات وتلك التي تحتوي على البهارات والتوابل.

ويجب على الصائم البدء بتهيئة معدته على استقبال الطعام أول يوم العيد من خلال تناول فطور صحي وخفيف وتجنب الإفطار الثقيل.

ومن المفضل عدم الإفراط في تناول الحلويات، والتي قد تؤدي إلى إرباك الجهاز الهضمي, واستبدالها بالفاكهة والعصائر الطبيعية.

اجتماع لخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف انعقد في المحكمة الابتدائية بإنزكان، وخصص لمناقشة العنف الرقمي ضد الفئتين المذكورتين.
الحرمان من النوم، سواء كان كلياً أو جزئياً، ليس مجرد إزعاج عابر، بل هو قضية صحية خطيرة تؤثر على جميع جوانب الحياة.
بهذه الأساسيات، ستكونين مستعدةً لاكتمال إطلالتكِ وجمالكِ خلال رحلتكِ الصيفية دون عناء!