عارضات الأزياء بين الإغراء و التجريم

بعد سنتين من تبني إيطاليا و إسبانيا و إسرائيل لقانون حظر عارضات الأزياء ذوات النحافة المفرطة في دور عرض الأزياء وفي الحملات الإعلانية، يحتمل أن تنضاف إليهم فرنسا،… و ذلك بعد ما أثارة ‘أوليفي فيران’ برلماني اشتراكي و طبيب أمراض عصبية في المستشفى الجامعي ‘جروبل’  من تعديلات جاءت بعدما شاهدته و تشهده فرنسا من ارتفاع الحالات المصابة بفقدان الشهية، حيث أشار فيران إلى أن ما بين 30 و 40 ألف شخص منهم مراهقين يعانون من فقدان الشهية، فضلا عما يترتب عن العمل بمجال عرض الأزياء من أضرار بالصحة خاصة في صفوف الشابات، فإنقاص الوزن بالشكل المفروض يؤدي في حالات عديدة إلى التوتر و الإكتئاب، و قال فيران لصحيفة “Le Parisien” أنه لا يحتمل تعزيز سوء التغدية و استغلال الناس تجاريا ما يعرض صحتهم للخطر. لكل هذا و لأسباب أخرى طرح فيران مجموعة من التعديلات تسعى إلى فرض فحوص منتظمة لوزن العارضات، و غرامات مالية تصل إلى 75 ألف يورو عن أية خروقات في هذا المجال، إضافة غلى عقوبة السجن لفترة تصل إلى ستة أشهر للعاملين المتورطين في مثل هذه الخروقات، و لا يستثنى من هذه العقوبات كل مروج للنحافة المفرطة، سواء على مواقع الأنترنيت أم غيرها. وقد أعربت وزيرة الصحة الفرنسية دعمها لتجريم استخدام عارضات أزياء نحيلات للدعاية في فرنسا من خلال تدعيم التعديلات المتعلقة بوزن العارضات، موضحة ذلك في مقابلة تلفزيونية والتي دعت من خلالها العارضات إلى العناية بصحتهن، باعتماد الأكل الجيد والابتعاد عن الحمية القاسية التي تضر بالصحة و تنتج عنها تأثيرات نفسية و عاطفية كبيرة. في انتظار تفعيل هذه التعديلات، في حين ما زالت عدة ردود قائمة حول الموضوع بين مؤيد و معارض.

أطلقت وزارة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلية مركزية جديدة لتعزيز التكفل بالنساء ضحايا العنف، في خطوة تهدف إلى تقوية
في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط،
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم