غدا : انطلاق الملتقى الجهوي الأول للتراث

تنظم المحافظة الجهوية للتراث الثقافي بجهة الدار البيضاء-سطات، من 06 إلى 18 ماي 2022

“الملتقى الجهوي الأول للتراث”. ويندرج هذا الملتقى في إطار البرنامج الوطني لفعاليات “شهر التراث”، الذي أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة، من 18 أبريل إلى 18 ماي 2022، تحت شعار ” من جيل إلى جيل”. ويشمل هذا الملتقى المنظم بتعاون مع مقاطعة سيدي البرنوصي، والمديرية الإقليمية للثقافة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، والمديرية الإقليمية للثقافة بإقليمي سطات وبنسليمان، وبتنسيق مع المؤسسات المنتخبة والمؤسسات التعليمية العامة والخاصة وفعاليات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء-سطات، برنامجا ثقافيا غنيا ومتنوعا للاحتفاء بالتراث الثقافي في الجهة.

  وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى تثمين الإرث العريق والمتفرد الذي يميز التراث الثقافي المغربي مع تسليط الضوء بشكل خاص على التراث الثقافي المادي واللامادي للجهة. وستنظم قعاليات الملتقى في مجموعة من المدن والأقاليم التابعة للجهة، منها على الخصوص، الدار البيضاء، والجديدة، وسطات وأزمور، وبنسليمان.

  ويشمل هذا البرنامج تنظيم مجموعة من المحاضرات، والورشات التكوينية، والورشات التحسيسية لفائدة التلاميذ للتحسيس بتراث جهة الدار البيضاء-سطات والتعريف به، وتراثيات من الفلكلور الشعبي وفن الملحون والأندلسيات، بالإضافة إلى معارض حول تثمين التراث. وسيتم بالمناسبة تنظيم وتأطير زيارات للمعالم التاريخية بالحي البرتغالي بالجديدة ومدينة أزمور، بالإضافة إلى زيارات مؤطرة لمقر دار الصانع بأزمور لفائدة التلاميذ. كما سيتم تنظيم ورشة رسم ” الأنامل الذهبية الصغيرة ترسم التراث” من تأطير مجموعة من الفنانين التشكيليين، حيث سيتم توزيع الجوائز على الفائزين بالدورة الثانية من مسابقة ” الأنامل الذهبية الصغيرة ترسم التراث”، وإطلاق الدورة الثالثة من هذه المسابقة يوم 6 ماي الجاري.

بمناسبة عيد الفطر السعيد لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 1201 شخصا.
"تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر شوال لعام 1447 ه مساء يوم الخميس 29 رمضان المعظم 1447 ه موافق 19 مارس 2026م، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتا شرعيا.
ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.