فاعلون ومتدخلون في قطاع السياحة يلتئمون بطنجة لبحث سبل الإقلاع السياحي بالجهة

التأم ثلة من الفاعلين في القطاع السياحي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الأربعاء 7 أكتوبر 2020، في إطار لقاء دراسي لتدارس رهانات الإقلاع السياحي في ظل التحديات التي تطرحها جائحة "كوفيد-19"، بمشاركة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتم خلال هذا اللقاء الذي نظمه المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، استعراض جملة من المخططات والمشاريع المسطرة أو التي تم إنجازها من اجل النهوض بالقطاع السياحي، بمساهمة من مختلف الشركاء الاقتصاديين والمؤسساتيين على المستوى الترابي والمركزي.

IMG-20201009-WA0010

وفي هذا الإطار، أوضحت رئيسة المجلس الجهوي للسياحة، السيدة رقية العلوي، أن هذا اللقاء شكل مناسبة، لإطلاع الحاضرين على البرامج والمخططات التي يقوم بها المجلس من أجل المضي في أجرأة تدابير في المجال السياحي تتلاءم مع الظرفية الحالية التي تشهد إغلاقا للحدود بين الدول وكذا إغلاقا للمدن على مستوى التراب الوطني.
وأضافت السيدة العلوي، في تصريح للبوابة الرسمية لمجلس الجهة “crtta.ma”، أن المجلس الجهوي للسياحة عازم بمعية شركائه، وعلى رأسهم مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،  على تفعيل تصوره وتنزيل برنامج عمله، وهو ما من شأنه أن يساهم في رفع جاهزية الفاعلين في المجال السياحي وتعزيز منتوجهم وعروضهم ذات الصلة.
ومن جانبها، أبرزت نائبة رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيدة سلوى الدمناتي، أن مشاركة مجلس الجهة في هذا اللقاء، تندرج في إطار الشراكة القائمة مع المجلس الجهوي للسياحة، الرامية إلى توفير الدعم المستمر لأنشطته وبرامجه الهادفة للنهوض بالقطاع السياحي على تراب الجهة.

IMG-20201009-WA0011
وشددت السيدة الدمناتي، في تصريح مماثل، على حرص مجلس الجهة، على الانخراط ودعم كافة الجهود والمبادرات الرامية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود بشكل عام والسياحي بشكل خاص، من أجل تجاوز تداعيات الأزمة الصحية على هذا القطاع الذي يمثل قطاعا حيويا على مستوى تراب جهة طنجة تطوان الحسيمة.
وشكل اللقاء، مناسبة تم خلالها تقديم عروض حول البرامج والمنجزات التي تطوير هذا القطاع بالاعتماد على أحدث الوسائل وخاصة ما تعلق منها بالتقنيات الجديدة على مستوى التواصل، الإشهار، التعريف بالمنتوج السياحي. إضافة إلى التطرق لموضوع إطلاق العلامة الخاصة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، من أجل تمييزها سياحيا عن باقي الجهات الأخرى.

من منصة أمام برج إيفل إلى ظهور مفاجئ لسيلين ديون، جمع عرض "لوريال باريس" بين الموضة والجمال وحضور أسماء عالمية
انتخابات 2026، من 1,97 الى 5,57 في المائة، تقدم في تمثيلية النساء بالدوائر المحلية، مقابل استمرار محدودية الولوج الى المنافسة
من بروكسيل إلى الرباط، تحمل فاتن وهبى أول عرض فردي لها، مستوحى من تحولات الحياة وتجارب الحب والانفصال والأمومة، في