تشهد ضاحية سان دوني شمال باريس منذ ساعات الفجر عملية لشرطة مكافحة الإرهاب تستهدف العقل المدبر لاعتداءات باريس عبد الحميد أباعود. عملية قتل خلالها إرهابيان أحدهما انتحارية فجرت نفسها بحزام ناسف فيما اعتقلت الشرطة ثلاثة آخرين.
وقد عرفت الناحية تعزيزات أمنية مهمة حيث يعتقد أن عدداً من الإرهابيين لا يزالون متحصنين في إحدى الشقق، وطلبت الشرطة من المواطنين عدم الاقتراب من وسط المدينة ومن الموظفين بعدم التوجه إلى عملهم في تلك المنطقة.
وأعلن في باريس عن اجتماع طارئ في الاليزيه لكل من رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند ورئيس الحكومة مانويل فالس ووزير الداخلية برنارد كازونوف ورؤساء الأجهزة الأمنية.
وكانت شهدت باريس الأسبوع الماضي سبع هجمات إرهابية تبناها تنظيم داعش أودت بحياة قرابة 130 شخصاً فيما أصيب أكثر من 350 آخرين بعضهم لا يزال في حالة الخطر. وبحسب التحقيقات التي كشفت عن هوية عدد من منفذي الهجمات فإن العقل المدبر لهذه الاعتداءات يدعى عبد الحميد أبا عود وهو بلجيكي من أصول مغربية يعرف بـ”أبو عمر سوسي” منذ انصمامه لداعش في سوريا.