وتدور أحداث الفيلم داخل مستشفى للاضطرابات النفسية، حيث تتشارك ثلاث نساء غرفة واحدة، بعدما سقطن ضحية للاكتئاب. وخلال رحلة علاج قصيرة يلامس هذا العمل السينمائي بعض القضايا الاجتماعية المسكوت عنها عبر حكايات الشخصيات الرئيسية.
وقال المخرج السينمائي، في تدوينة على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن الفيلم “يقدم شخصيات من أعمار وخلفيات اجتماعية مختلفة، يواجهن معاناتهن وتتشكل بينهن روابط صداقة قوية، فيساعدهن تسللهن إلى الخارج في مغامرات ليلية إلى العودة إلى الحياة رويدا رويدا”.