وشارك في هذا الكتاب كل من الأساتذة: عبد السلام الجعماطي- أصيل الشابي- محمد الدخيسي- مولاي الزهيد علوي – محمد رضى بودشار- عادل بن محمد جاهل- محمد الأندلسي- لبنى الرامي- عبد الله بوغابة- عبد الواحد الدحمني- نور الدين بلكودري- إبراهيم العدراوي- إبراهيم أزوغ- محمد شداد الحراق- مصطفى داد- محمد أعزيز- عبد الواحد البرجي– سميرة سبتي- فريدة الصمدي.
ومما جاء في تقديم هذا الكتاب: “وقد اقترب الباحثون في هذا الكتاب من رحالة مغاربة على امتداد سفرهم عبر البلدان والديار، إلى أن ألقوا عصا التسيار، كما لاحق الباحثون ما سجّله الرحالة عن ما شدّهم من انبهار؛ فاقتفى الجعماطي أثر ابن فاطمة في مصادر غير رحلية، وانفعل الشابي بانفعالات الذات الخلدونية، وداخل الدخيسي فعل الترجمة في النصوص الرحلية، ولاحق علوي الرحالة المشرفي في تمهيداته الجبلية، وانصدم بودشار بصدمة الرهوني بين السفر والمقر، وتولى عادل إضاءة جوانب من تاريخ جنوبٍ لم يُجانبه الولاّتي، بينما رحل بنا الأندلسي إلى شمال شرق الأندلس برفقة الهشتوكي، ورمتْ بنا الرامي في أحضان بلاد السامبا، وولج بنا بوغابة الغابة الكمبريدجية السعيدية متسلحا بإغراء الجديد وسلطة الذاكرة، وحصّلنا المزيّة مع الدحمني المبحر في الرحلة إلى البلاد الماليزية.. عدَن التي شدّت انبهار عدنان زهار، وأذاقنا بلكودري كثيرا مما أذاقه إبراهيم الحجري مما تنسّمه من عبق المدائن العتيقة، بينما أبدى لنا العدراوي تباشير الشهادة والذاكرة في يوميات مبشور الحجازية، وأحاطنا أزوغ علما وأكرمنا بجمالية الحياطة في الرحلة إلى طاطا لكروم، وانتعشنا مع الحراق بأجواء ألاسكا وبملامح الخطاب الإثنوغرافي لدى إدريس اعفارة، وأدهشنا داد بشعرية الكتابة في صيف الوصل بالأندلس وبسفر دهشة الشدادي، وشاركَنا أعزيز أنماط المعرفة في رحلة دنية الحجازية، بينما أطللنا مع البرجي على تسريد الذات وبناء الأيتوس في الرحلة الطنجاوية، فيما أتحفتنا سبتي بكثير مما أتحف به الجعيدي السلوي الأخيار بغرائب الأخبار، وأمدّتنا الصمدي بأسرارٍ عن دور سفارة الجعيدي في الهيمنة العسكرية الفرنسية بالمغرب.”