كوميديا راقية ومختلفة مع “عزمي وأشجان”… يومياً على قناة MBC5

ضحك ومواقف طريفة تحدث مع زوجين خلال قيامهما بعمليات نصب متتالية نجماها إيمي سمير غانم وحسن الرداد ضمن الكوميديا الاجتماعية "عزمي وأشجان" من تأليف أحمد عبد الوهاب وكريم سامي وإخراج إسلام خيري، والذي يُعرض على MBC5. يومياً بداية من بعد غدً "الخميس" في تمام

ويطلّ النجم الكبير الراحل سمير غانم في هذا العمل من خلال شخصيّة فايق، خال أشجان، الذي يحضّر معها لسلسلة عمليات نصب قبيل اكتشاف عزمي- زوج الأخيرة- أن زوجته التي كان يظن أنها تعمل في مركز للتجميل نصابة، كما تكتشف هي الأخرى أن زوجها الذي كانت تعتقد بأنه يعمل مدرباً في ناد للياقة البدنية، يحترف النصب والاحتيال.

تبدأ الحكاية، خلال تنفيذ كل منهما عملية نصب في أحد المصارف، فيكتشف كل منهما حقيقة الآخر، ويقرّران أن يتوقفا عن النصب لكن الرياح تجري بما لا تشتهي سفنهما، ويعودان مرّة ثانية لتنسيق عمليات نصب جديدة، وذلك بمشاركة عطا (أحمد سلطان)، وزوجته فيفي (نسرين أمين)، وفايق- خال أشجان. وخلال رحلة النصب الطويلة، يتعرضان لعدد من المواقف الطريفة التي تولّدها ملاحقة الضابط أمهر رمانة الميزان (محمد ثروت) لهما.

الجدير بالذكر أن حلقات العمل يشارك فيها كل من ملك قورة، بدرية طلبة، أحمد محيي، سامي مغاوري، رجاء الجداوي، ومجموعة من ضيوف الشرف ومنهم طلعت زكريا، محمد لطفي، مي سليم، علي الطيب، ضياء الميرغني، عزة بهاء، أحمد حلاوة، أحمد التهامي، أحمد جمال سعيد، سماح أنور، ميسرة، أيمن قنديل، ناصر سيف، بيومي فؤاد، شيكو وغيرهم.

يُعرض مُسلسل ” عزمي وأشجان” يومياً الساعة  8:00 مساءً بتوقيت الرباط على قناة “MBC5″، ويبدأ عرضه الخميس 27 أكتوبر 2022.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.