قالت الممثلة المغربية لبنى أبيدار، بطلة فيلم “الزين اللي فيك” في في حوار لها مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، في عددها الصادر اليوم، أنها أقدمت على مغادرة المغرب، والاستقرار حاليا بفرنسا، بسبب خوفها على حياتها، بعد الاعتداء الذي تعرضت له قبل أيام في الدار البيضاء.
وقالت أنها تحب بلدها المغرب، لكنها عاشت فترات عصيبة خلال الأشهر الماضية، بعد تسريب لقطات من الفيلم الذي عمدت وزارة الاتصال، التي يرشف عليها الخلفي إلى منعه، بدعوى احتوائه على لقطات مخلة بالحياء.
وآكدت الممثلة المغربية في خروجها الإعلامي الجديد من باريس، انها عاشت أياما حالكة، واضطرت للتنقل من بيتها في مراكش صوب أماكن التسوق تحت “النقاب” الكامل، وقالت: عجبا، لقد وفر لي النقاب الحماية./ ياله من تناقض، ان أكون محمية تحت برقع!
غير أنها شعرت دوما بخطر على حياتها بعد تصاعد التهديدات التي تلقتها عبر فيسبوك، ومكالمات هاتفية، إلى أن توج الأمر بتهديد جدي من قبل شبان، اختطفوها في سيارتهم تلك الليلة، وهو في حالة سكر، واعتدوا عليها، كما ظهرت في الصور، مدماة الحاجب.