ويندرج هذا اللقاء في إطار الدينامية المتجددة التي تجسدها العناية المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى حماية وصون تراث العاصمة وتثمينه، وكذلك تماشياً مع قرار المجلس الإداري الأخير لمؤسسة الحفاظ على التراث الثقافي لمدينة الرباط، المنعقد بتاريخ 14 فبراير 2020 برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء.
وعرضت خلال الندوة الخلاصات والنتائج المتعلقة بتقييم المخطط الأول لتدبير تراث العاصمة، وكذلك إعطاء الانطلاقة لمسلسل المشاورات حول تحيينه، فضلا عن تحديد المنهجية المتبعة لإعداد مخطط تدبير جديد خاص بالفترة الممتدة ما بين 2021-2025.
وشكل اللقاء فرصة لإعطاء دينامية جديدة بفضل انخراط وتظافر جهود جميع هؤلاء المتدخلين، من أجل النهوض بمختلف برامج الحفاظ على المواقع المصنفة وتثمينها، وذلك من خلال إطلاق مسلسل تحيين مخطط تدبير الممتلكات المدرجة، وتعزيز التواصل حول المكتسبات والانجازات التي تم تحقيقها، وكذا تعبئة الشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني والقطاع الخاص حول المنهجية التي يتعين اتباعها من أجل ضمان تملك هؤلاء الفاعلين لمسلسل التخطيط.
كما عرف اللقاء حضور ومشاركة مختلف الفاعلين المعنيين بالحفاظ على التراث، من سلطات وقطاعات حكومية وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات المهنية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.
والتزاما بمهمتها تهدف مؤسسة الحفاظ على التراث الثقافي لمدينة الرباط، من خلال أنشطتها إلى استدامة المواقع والموروث ذي القيمة التاريخية والمعمارية والفنية والجمالية سواء المادي واللامادي، المرتبط بكل جوانب التراث الثقافي للرباط، وكذلك ضمان نقل هذا التراث المصنف الذي تزخر به عاصمة المملكة عبر الأجيال.