وحسب رضوان المراعي، رئيس قسم التنشيط الثقافي والفني في المؤسسة ، فإن هذه التظاهرة تندرج أيضا في إطار الخدمات التي تقدمها في ما يتعلق بالجانب الثقافي وانفتاحها على مواهب وإبداعات نساء ورجال التربية والتكوين.
من خلال هذا المعرض، تقارب الفنانة آيت المعلم عضو بالمؤسسة ومدرسة الفنون التشكيلية بأكادير، عدة مواضيع راهنة، لا سيما وباء كوفيد 19 وآثاره على الإنسان، مضيفة أنها تعبر عن، من خلال عدة تقنيات، عن وجهة نظرها حول المعيش اليومي للإنسان.
وأبرزت الفنانة آيت المعلم أن أعمالها تتمحور حول رسالة التعايش وأنه في ضوء السياق الصحي الحالي، يتعلق الأمر بالتعايش مع الوباء الذي أثر بشكل كبير على نفسية الإنسان.
وترى أن الجسد أكثر من مجرد موضوع بسيط، إنه هاجس تشكيلي رافقها منذ بداياتها الفنية.
سميرة آيت المعلم التي تنحدر من مدينة أكادير، حاصلة على دبلوم الفنون التشكيلية حيث تابعت دراستها البيداغوجية في مراكش لتلتحق بالتعليم. كما أنها حاصلة على إجازة في الإعلاميات والتواصل. بالموازاة مع ذلك، شاركت في العديد من الأنشطة الفنية والورشات في المغرب والخارج. وهي أيضا عضو مؤسس لاتحاد الفنانين التشكيليين بجنوب المغرب، وعضو في المكتب الإقليمي سوس ماسة أكادير للمنتدى الدولي للتعاون المغربي الأفريقي.