ومن أهم أسباب هذه المشاعر وسائل التواصل الاجتماعي . فإن مقارنة علاقتك بالعلاقات التي تراها على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تولد شعوراً بالوحدة.
عندما تقارن علاقتك بتلك الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، ينتهي بك الأمر إلى خلق «مسافة غير سارة» بينك وبين شريكك. من خلال هذه المسافة تبدأ مشاعر الوحدة في الظهور. وكلما زاد الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي شعرت بالوحدة. وجدت دراسة نشرت عام 2017 في المجلة الأمريكية للطب الوقائي أن الأشخاص الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة مرتين للشعور بالوحدة من أولئك الذين أمضوا نصف ساعة على تلك المواقع.
لكن في بعض الأحيان، قد يسبق الشعور بالوحدة العلاقة الفعلية. وجدت دراسة نشرت عام 2016 في مجلة Nature أن الشعور بالوحدة يمكن أن يكون سمة وراثية وأن هناك بعض الأشخاص الذين قد يكون لديهم استعداد وراثي للشعور بآلام أكبر من الوحدة طوال حياتهم. ويحذر داردشتي من أن الدخول في علاقة كوسيلة لعلاج مشاعر الوحدة الموجودة مسبقًا لن ينجح أبدًا.يتقول: «يأمل الناس أن يكون هذا الشخص الآخر هو الحل لوحدتهم الوجودية في العالم، ولكن هذا ليس هو الحال عادة». «لا يوجد هذا الشخص الذي سيأخذ [بعيدًا] تلك الوحدة بمفرده».