مساعدة الغير تطيل العمر

بحث جديد أشرف عليه علماء جامعة هارفارد الأميركية، وهم بين الأكثر دقة وجدية، اكتشفوا أن فعل الخير ومساعدة الآخرين "تبعد الإنسان عن الموت المبكر" وتطيل الأعمار، لذلك اقترحوا "جرعة" اعتبروها مثالية: الانخراط في أنشطة "لا أنانية" ولو لساعتين بالأسبوع فقط.

وجدوا، وفق بحثهم المنشور حاليا بصحيفة American Journal of Preventive Medicine المتخصصة بالطب الوقائي، أن من يتطوعون بانتظام لمساعدة الآخرين “هم أقل عرضة للوفاة المبكرة والأكثر حظا لاكتساب نظرة إيجابية عن الحياة ممن يمتنعون عن الشيء نفسه” شارحين أن البشر “مخلوقات اجتماعية بطبيعتها، وربما هذا هو سبب مكافأة عقولنا وأجسادنا عندما نخدم الآخرين” وفق تعبير قائد الفريق المعد للدراسة، وهو Eric Kim الأستاذ في Harvard T.H. Chan School of Public Health التابعة منذ تدشينها في 1913 للجامعة التي تأسست قبل 384 سنة بولاية “مساشوستس” الأميركية.

وفي الدراسة التي شملت تحليل وتتبع بيانات 13 ألف أميركي، معدل عمر الواحد منهم 67 سنة، يذكر الدكتور “إريك كيم” أيضا، ما سبق أن ذكره قبل 3 سنوات، بحسب ما نجد في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، وهو أن التطوع لمساعدة كبار السن مثلا “لا يقوّي المجتمعات فقط، بل يغني حياتنا عبر تعزيز روابطنا مع الآخرين، ويساعدنا على التمتع بأفضل رضا، ويحمينا من مشاعر اليأس والوحدة والاكتئاب” وفق تعبيره.

وورد في البحث/الدراسة، أن من تطوعوا لمساعدة الآخرين مدة 100 ساعة على الأقل في العام، أو ساعتين بالأسبوع تقريبا “كان لديهم مستويات أعلى من النشاط البدني، وشعور أفضل بالصحة العقلية مقارنة مع من امتنعوا” وفق ما استنتج البحث الذي استمر 4 سنوات، وبه اكتشف العلماء أن المتطوعين انخفض لديهم خطر الموت بنسبة 44% وأصبحوا بنسبة 17% أقل احتمالا للإصابة بحالات تعيقهم جسديا، ويميلون أكثر الى مشاعر التفاؤل، مع أعراض اكتئابية أقل.

ولأن التطوع الإنساني يؤسس شبكات من الأصدقاء المتنوعين، فقد وجد القائمون بالبحث، أنه يدفع الأفراد أيضا نحو عادات أكثر صحة، كالاعتياد على إجراء الفحوصات المنتظمة لدى الطبيب، وهو ما يساعد أيضا على تقليل الإجهاد وخفض ضغط الدم والتوتر المتبرعم منه عدد كبير من الإحباطات الصحية والأمراض مع الوقت.

ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
الالتزامات الدستورية والدولية للمغرب ما تزال حبيسة النصوص، ولم تترجم بعد إلى سياسات عمومية وإجراءات ملموسة على أرض الواقع".
تهم المرحلة الأولى من إطلاق هذه المنصة قطاع مواد التجميل والتنظيف البدني، الذي يضم أكثر من 3500 فاعل، حيث سيتم من خلالها رقمنة جميع المساطر المرتبطة بتصاريح مزاولة الأنشطة وتسليم الوثائق الإدارية.