وضم المعرض، الذي نظم بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، 22 لوحة للخطاط والفنان التشكيلي عبد السلام الريحاني، تجسد تجاربه على مدى 20 سنة؛ منها لوحات تفردت بآيات قرآنية كريمة بخطوط مغربية جميلة، وأخرى أبدع فيها العارض في المزج بين أنماط الخط المغربي والفن التشكيلي
قال عبد السلام الريحاني إنه خصص معرضه، الذي سيتواصل إلى غاية 15 من يناير المقبل، لإبراز غنى الخط المغربي، والهوية الفنية المغربية كثقافة قائمة بذاتها، مشيرا إلى أن لوحاته تنقل المتلقي إلى عالم مختلف أشكال الخط المغربي، كالمبسوط، والمجوهر، والكوفي المرابطي والمريني، إضافة إلى الخط القندوسي.
وذكر الخطاط والفنان التشكيلي أن اللوحات التشكيلية غالبا ما تتضمن خطوطا مشرقية، عكس لوحاته التي ضمنها الهوية المغربية، وذلك بغية الارتقاء بالخط المغربي، الذي يعد، بحسبه، من أجمل الخطوط العربية، إلى العالمية.


